3 اما المعادن وهو مجزن عظم وقد انثثسر الب في معسسكره فا منهم الامن بكي وحزن لانم كانوا حصونة كاله ويعدونة كالمسود ا برونة فيه من كال الصنات والشجاعة ولا زالوا يحدون في المسير حتى وصلوا الى واد هتاك واذا يعمر العيار قد خرج من ذاك الوادي وهو يهب الارض جريا كأنة السبهم الطيار يكاد يسبق الريح في المري وباسرع من مح البصر وصل اليم وس علييم وسأهم عن بديع كوا له ما كان من امره ققال والله هذا خوف اخي . كمال له عبد الله وانت اين تتصد.قال اعلم ان اخي في الايل الماضي رأى حلا مرعبا وهو انه كان ناما في برية فرأى شجرة ذات اربعة اغصان ؤاء المواء وقصف مثا غصتين فبقي فييا اثثان وكان يل الى احدثها وينظر اليد فرأى فاسا تقطعة حتى اصبح على وثك القطع فشعر كأن روحة خرحت وصاحمن الألم ولذلك أنشة من تومه مرعوبا ودعا بالوزير بزرجبر واعاد عليه سيرة الخلم . فقال ل اعلم ايها الامير ان الشجرة هو انت واما الاغصان فهي اولادك وقد قطع الزمان متبما اثنين فبقني اثنين وهذا الذي تريده هو بديع ولاديب انه عصيبة كبرى على وشك الموت قراد ألم الامير وحزنة وصاح بي وامرني ان اسعى خلف بديع واكشف اخباده واعود به فسيروا انتم بتمبل دح اذهب الى مديئة المعادن وانحث عن بديع. ثم انه تركبم وانطلق الى مديئة المعادن باسرع من هيوب الريح حتى وصل اليا وكان اهلبا قد رأوا بعد بديع ورجاله فتمجموا وفتحوا الابواب غير عالمين السب حى اتاعم الامير عمر فدخل على معدن شاه وصاح به ويلك انها املك اكان من امرك ان تعاند حمزة العرب وتقدم على قبره وكيده اما فت من ان يعود شر تملك عليك وبالا . قال الي ما فملت مع الامير حمزة امر أ واي الحافه كثير' وحر ما اعرفه ان ابئه بديعا جاء الى" ليقزع الماك مني لابن اي لخاصرت ثم جاء ابن اخيه قاسم خارمه وقبره وطرده ثم دحل بديع بقومه ولا اعلم أرحيله سدما فال ان بديعا ٠فقود ولذا رحل قومه ولا بد ان يتكون عندك علم فاقم ان لا علم ولا خير له بذلك فتأكد حمر صدقه وقال لا يمسكن معدن شاه ان يقدم على عمل
অজানা পৃষ্ঠা