نعم ربه , فلا يشكره , ولا ينظر إلى من هو دونه في العيش فيشكر النعمة. يتشاغل بالفضول عن الصلوات إلى آخر أوقاتها , فإن صلى صلى لاهيا عن صلاته , غير معظم لمولاه إذا قام بين يديه , إذا أطال إمامه الصلاة ملها وذمه , وإن خففها اغتنم خفته وحمده. قليل الدعاء ما لم تنزل به الشدائد والعلل , فإن دعا فبقلب مشغول بالدنيا قال محمد بن الحسين: هذه الأخلاق , وما يشبهها , تغلب على قلب من لم ينتفع بالعلم , فبينا هو مقارن لهذه الأخلاق , إذ رغبت نفسه في حب الشرف والمنزلة , وأحب مجالسة الملوك , وأبناء الدنيا , فأحب أن يشاركهم فيما هم فيه من راخي عيشهم , من منزل بهي , ومركب هني , وخادم سري , ولباس لين , وفراش ناعم , وطعام شهي , وأحب أن يغشى بابه , ويسمع قوله , ويطاع أمره , فلم يقدر عليه إلا من جهة القضاء فطلبه , ولم يمكنه إلا ببذل دينه فتذلل للملوك ولأتباعهم , وخدمهم بنفسه ,
পৃষ্ঠা ১২১
[ص: 21]
باب ذكر ما جاءت به السنن والآثار من فضل العلماء في الدنيا والآخرة
[ص: 23]
[ص: 25]
[ص: 26]
[ص: 27]
[ص: 29]
[ص: 30]
[ص: 31]
[ص: 32]
[ص: 33]
[ص: 36]
[ص: 37]
[ص: 39]
[ص: 41]
[ص: 42]
[ص: 44]
باب أوصاف العلماء الذين نفعهم الله بالعلم في الدنيا والآخرة
ذكر صفته في طلب العلم
ذكر صفته في مشيه إلى العلماء
صفة مجالسته للعلماء
صفته إذا عرف بالعلم
ذكر صفة مناظرة هذا العالم
ذكر أخلاق هذا العالم ومعاشرته لمن عاشره من سائر الخلق