عليه بذل القليل من ماله لمن لا يكافئ عليه إلا ربه , ويخف عليه بذل الكثير لمن يكافئه , أو يؤمل منه منفعته في دنياه , يأثم فيمن أحب فيمدحه بالباطل , ويعصي الله فيمن يبغضه فيذمه بالباطل , يقطع بالظنون , ويحقق بالتهم. يكره ظلم من ينتصر لنفسه , أو ينصره من العباد غيره , ويخف عليه ظلم من لا ناصر له سوى ربه. يثقل عليه الذكر , ويخف عليه فضول القول. إن كان في رخاء فرح , ولهى , وأسى , وطغى , وبغى , وإن زال عنه الرخاء , شل قلبه عن الواجبات , وظن أنه لا يفرح , ولا يمرح أبدا. إن مرض سوف التوبة , وأظهر الندامة , وعاهد أن لا يعود , وإن وجد الراحة نقض العهد , ورجع من قريب. وإن خاف الخلق , ورجا دنياهم , أرضاهم بما يكره مولاه , وإن خاف الله كما يزعم , لم يرضه بما يكره الخلق. يستعيذ بالله من شر من هو فوقه من العباد ولا يعيذ من هو دونه من الخلق من شر نفسه , شفاؤه في إمضاء غيظه , وإن كان مما يسخط ربه. ينظر إلى من فضل عليه في الرزق , فيستقل
পৃষ্ঠা ১২০
[ص: 21]
باب ذكر ما جاءت به السنن والآثار من فضل العلماء في الدنيا والآخرة
[ص: 23]
[ص: 25]
[ص: 26]
[ص: 27]
[ص: 29]
[ص: 30]
[ص: 31]
[ص: 32]
[ص: 33]
[ص: 36]
[ص: 37]
[ص: 39]
[ص: 41]
[ص: 42]
[ص: 44]
باب أوصاف العلماء الذين نفعهم الله بالعلم في الدنيا والآخرة
ذكر صفته في طلب العلم
ذكر صفته في مشيه إلى العلماء
صفة مجالسته للعلماء
صفته إذا عرف بالعلم
ذكر صفة مناظرة هذا العالم
ذكر أخلاق هذا العالم ومعاشرته لمن عاشره من سائر الخلق