عند الذنوب , فيطلب نفسه بالمقام عليها , ويذكر العجز عند الطاعة حين هم بها , فينزجر عنها , ويظن أنه محسن بالله الظن , وأنه واثق به في العفو , ولم يضمن له , ولا يحسن الظن بالله , ويثق به في الرزق الذي ضمن له , يضطرب قلبه , ويشغل بطلب رزقه , وقد أمر بالطمأنينة فيه إلى ربه , ويطمئن ويسكن عند ذكر الموت , وقد ندب إلى أن يخافه , ولا يسكن عند الحذر والخوف من أجل رزقه , وقد ضمن له , وأمنه الله من أن يفوته ما قدر له , فما أمنه الله منه يخافه , وما خوفه الله منه أمنه يفرح بما آتاه الله من الدنيا , حتى ينسى بفرحه شكر ربه , ويغتم بالمصائب حتى تشغله عن الرضى عن ربه , إن نابته نائبة سبق إلى قلبه الفزع إلى العباد , والاستعانة بهم , يطلب من ربه الفرج إذا يئس من الفرج من قبل الخلق , فإن طمع في دنو إلى مخلوق نسي مولاه. من اصطنع إليه معروفا غلب على قلبه حب المصطنع إليه , وشغل قلبه بذكره , وألزم قلبه حبه وشكره , ناس في جميع ذلك ربه. يثقل
পৃষ্ঠা ১১৯
[ص: 21]
باب ذكر ما جاءت به السنن والآثار من فضل العلماء في الدنيا والآخرة
[ص: 23]
[ص: 25]
[ص: 26]
[ص: 27]
[ص: 29]
[ص: 30]
[ص: 31]
[ص: 32]
[ص: 33]
[ص: 36]
[ص: 37]
[ص: 39]
[ص: 41]
[ص: 42]
[ص: 44]
باب أوصاف العلماء الذين نفعهم الله بالعلم في الدنيا والآخرة
ذكر صفته في طلب العلم
ذكر صفته في مشيه إلى العلماء
صفة مجالسته للعلماء
صفته إذا عرف بالعلم
ذكر صفة مناظرة هذا العالم
ذكر أخلاق هذا العالم ومعاشرته لمن عاشره من سائر الخلق