وأما من كانت أوصافه وأخلاقه الأخلاق المذمومة التي ذكرناها , لم يلتفت إلى هذا , واتبع هواه , وتعاظم في نفسه , وتجبر , ولم يؤثر العلم في قلبه أثرا يعود عليه نفعه , وكانت أخلاقه في كثير من أموره أخلاق أهل الجفاء والغفلة , وسأذكر من أخلاقه الجافية , ما إذا تصفح نفسه من خرج عن الأخلاق الشريفة , ورضي لنفسه بالأخلاق الدنيئة , التي لا تحسن بالعلماء , علم أنها فيه , وشهد على نفسه بذلك , لا يمكنه دفع ذلك , والله العظيم مطلع على سره. فمن صفته: أن يكون أكثر همه معاشه , من حيث نهي عنه , مخافة الفقر أن ينزل به , لا يقنع بما أعطي , مستبطئا لما لم يجر به المقدور أن يكون , شغل الدنيا دائم في قلبه , وذكر الآخرة خطرات , يطلب الدنيا بالتعب , والحرص , والنصب , ويطلب الآخرة بالتسويف , والمنى. يذكر الرجاء
পৃষ্ঠা ১১৮
[ص: 21]
باب ذكر ما جاءت به السنن والآثار من فضل العلماء في الدنيا والآخرة
[ص: 23]
[ص: 25]
[ص: 26]
[ص: 27]
[ص: 29]
[ص: 30]
[ص: 31]
[ص: 32]
[ص: 33]
[ص: 36]
[ص: 37]
[ص: 39]
[ص: 41]
[ص: 42]
[ص: 44]
باب أوصاف العلماء الذين نفعهم الله بالعلم في الدنيا والآخرة
ذكر صفته في طلب العلم
ذكر صفته في مشيه إلى العلماء
صفة مجالسته للعلماء
صفته إذا عرف بالعلم
ذكر صفة مناظرة هذا العالم
ذكر أخلاق هذا العالم ومعاشرته لمن عاشره من سائر الخلق