وأكرمهم بماله , وسكت عن قبيح ما يظهر من مناكيرهم على أبوابهم , وفي منازلهم , وقولهم وفعلهم ثم زين لهم كثيرا من قبيح فعالهم بتأويله الخطأ , ليحسن موقعه عندهم , فلما فعل هذا مدة طويلة , واستحكم فيه الفساد , ولوه القضاء , فذبحوه بغير سكين , فصارت لهم عليه منة عظيمة , ووجب عليه شكرهم , فألزم نفسه ذلك , لئلا يغضبهم عليه , فيعزلوه عن القضاء , ولم يلتفت إلى غضب مولاه الكريم , فاقتطع أموال اليتامى , والأرامل , والفقراء , والمساكين , وأموال الوقوف على المجاهدين , وأهل الشرف , وبالحرمين , وأموالا يعود نفعها على جميع المسلمين , فأرضى بها الكاتب , والحاجب , والخادم , فأكل الحرام , وأطعم الحرام , وكثر الداعي عليه , فالويل لمن أورثه علمه هذه الأخلاق هذا العالم الذي استعاذ منه النبي صلى الله عليه وسلم , وأمر أن يستعاذ منه , هذا العالم الذي قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن أشد الناس عذابا يوم القيامة عالم لم ينفعه علمه»
পৃষ্ঠা ১২২
[ص: 21]
باب ذكر ما جاءت به السنن والآثار من فضل العلماء في الدنيا والآخرة
[ص: 23]
[ص: 25]
[ص: 26]
[ص: 27]
[ص: 29]
[ص: 30]
[ص: 31]
[ص: 32]
[ص: 33]
[ص: 36]
[ص: 37]
[ص: 39]
[ص: 41]
[ص: 42]
[ص: 44]
باب أوصاف العلماء الذين نفعهم الله بالعلم في الدنيا والآخرة
ذكر صفته في طلب العلم
ذكر صفته في مشيه إلى العلماء
صفة مجالسته للعلماء
صفته إذا عرف بالعلم
ذكر صفة مناظرة هذا العالم
ذكر أخلاق هذا العالم ومعاشرته لمن عاشره من سائر الخلق