111ذخر المتأهلين والنساء للإمام البركويمحمد أفندي البركوي - ٩٨١ هجريالناشردار الفكرتصانيفالفقه الحنفيالطهارة والصلاة•مناطقتركيا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤سَيَأْتِي، فَهُوَ دَاخِلٌ فِي التَّعْرِيفِ، وَغَيْرُ الخَالِصِ يَكُونُ اسْتِحَاضَةً، فَهُوَ خَارِجٌ بِقَيْدِ الرَّحِمِ.[تَعْرِيفُ النِّفاسِ](وَالنِّفَاسُ) بِالْكَسْرِ، لُغَةً: «مَصْدَرُ نُفِسَت المَرْأَةُ، بِضَمِّ النُّونِ وَفَتْحِهَا، إِذَا وَلَدَتْ فَهِيَ نُفَسَاءُ وَهُنَّ نِفَاسٌ»، "مُغْرِب" (١).وَاصْطِلاحًا: (دَمٌ) «تَسْمِيَةٌ لِلْعَيْنِ بِالمَصْدَرِ كَالحَيْضِ سَوَاءٌ»، كَمَا فِي "المُغْرِبِ" (٢). (كَذَلِكَ) الإِشَارَةُ إِلَى وَصْفِ الدَّمِ السَّابِقِ، فَكَأَنَّهُ قَالَ: "دَمٌ صَادِرٌ مِنْ رَحِمٍ، خَارِجٌ مِنْ فَرْج دَاخِلٍ وَلَوْ حُكْمًا". فَاحْتَرَزَ عَمَّا لَوْ وَلَدَتْ مِنْ جُرْحٍ بِبَطْنِهَا (٣)، فَهِيَ ذَاتُ جُرْحٍ - وَإِنْ ثَبَتَ لَهُ أَحْكَامُ الوَلَدِ مِنَ انْقِضَاءِ عِدَّةٍ وَنَحْوِهِ - إِلَّا إِذَا سَالَ الدَّمُ مِنَ الرَّحِمِ وَخَرَجَ مِنَ الفَرْجِ الدَّاخِلِ فَنُفَسَاءُ، كَمَا فِي "البَحْرِ" (٤) وَ"النَّهْرِ" (٥) وَسَيَأْتِي.(١) المغرب: مادة / نفس / صـ ٢٥٣.(٢) المغرب: مادة / نفس / صـ ٢٥٣.(٣) المعروف في عصرنا باسم "الولادة القَيْصَرِيَّة".(٤) البحر: كتاب الطهارة: باب الحيض، ٢٢٩:١ بتصرف.(٥) النهر: كتاب الطهارة: باب الحيض، ١٤٠:١.1 / 123نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي