112ذخر المتأهلين والنساء للإمام البركويمحمد أفندي البركوي - ٩٨١ هجريالناشردار الفكرتصانيفالفقه الحنفيالطهارة والصلاة•مناطقتركيا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤وَدَخَلَ بِقَوْلِهِ: "وَلَوْ حُكْمًا" الطُّهْرُ المُتَخَلِّلُ، وَمَا سِوَى البَيَاضِ الخَالِصِ، وَمَا لَوْ وَلَدَتْهُ وَلَمْ تَرَ دَمًا فَالمُعْتَمَدُ أَنَّهَا تَصِيرُ نُفَسَاءَ، كَمَا فِي "الدُّرِ" (١) وَ"البَحْرِ" (٢) وَسَيَأْتِي.- (عَقِيبَ (٣) خُرُوجِ أَكْثَرِ وَلَدٍ) وَلَوْ مُتَقَطِّعًا عُضْوًا عُضْوًا لا أَقَلِّهِ؛ فَتَتَوَضَّأُ (٤) إِنْ قَدَرَتْ، أَوْ تَتَيَمَّمُ وَتُومِئُ بِصَلاةٍ، "دُر" (٥).- وَوَصَفَ الوَلَدَ بِقَوْلِهِ: (لَمْ يَسْبِقْهُ وَلَدٌ مُذْ) أَيْ: مِنْ (أَقَلَّ مِنْ سِتَّةِ أَشْهُرٍ) (٦) «احْتِرَازًا عَنْ ثَانِي التَّوْأَمَيْنِ؛ فَإِنَّهُ لا يَكُونُ نِفَاسًا فِي الأَصَحِ»، مُصَنِّف (٧). بَلْ هُوَ مِنَ الأَوَّلِ فَقَطْ، وَإِذَا كَانَ بَيْنَهُمَا سِتَّةُ أَشْهُرٍ فَأَكْثَرُ فَالنِّفَاسُ مِنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا.(١) الدر: كتاب الطهارة: باب الحيض، ٢٩٣:٢ (مطبوع مع حاشية ابن عابدين).(٢) البحر: كتاب الطهارة: باب الحيض، ٢٢٩:١ بتصرف.(٣) العَقِيبُ: كلّ شيء يأتي بعد شيء ويتلوه. المعجم الوسيط: مادة / عقب / صـ ٦١٣.(٤) تفريع على قوله: "لا أقله".(٥) الدر: كتاب الطهارة: باب الحيض، ٢٩٤:٢ (مطبوع مع حاشية ابن عابدين).(٦) مثاله: امرأة حملت بتوأمين، أسقطت أحدهما بعد أربعة أشهر مستبين الخلق، وبقي الثاني في الرحم وولد بعد اكتمال مدة الحمل، فيكون بينهما خمسة أشهر.(٧) كذا على هامش المخطوطة "أ".1 / 124نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي