110ذخر المتأهلين والنساء للإمام البركويمحمد أفندي البركوي - ٩٨١ هجريالناشردار الفكرتصانيفالفقه الحنفيالطهارة والصلاة•مناطقتركيا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤- (خَارِجٌ مِنْ فَرْجٍ دَاخِلٍ) «احْتِرَازٌ عَمَّا لَوْ أَحَسَّتْ بِنُزُولِهِ إِلَى الفَرْجِ الدَّاخِلِ وَلَمْ يَخْرُجْ مِنْهُ، فَلَيْسَ بِحَيْضٍ فِي "ظَاهِرِ الرِّوَايَةِ"، وَبِهِ يُفْتَى»، قُهُسْتَانِي (١). وَعَنْ مُحَمَّدٍ: يَكْفِي الإِحْسَاسُ بِهِ. فَلَوْ أَحَسَّتْ بِهِ فِي رَمَضَانَ قُبَيْلَ الغُرُوبِ ثُمَّ خَرَجَ بَعْدَهُ تَقْضِي صَوْمَ اليَوْمِ عِنْدَهُ لا عِنْدَهُمَا.- (وَلَوْ حُكْمًا) «لِيَدْخُلَ الطُّهْرُ المُتَخَلِّلُ وَالأَلْوَانُ سِوَى البَيَاضِ الخَالِصِ». انْتَهَى، مُصَنِّف (٢). فَهَذَا تَعْمِيمٌ لِقَوْلِهِ: "دَمٌ "، فَكَانَ الأَوْلَى ذِكْرَهُ بِحِذَائِهِ (٣).- (بِدُونِ وِلادَةٍ) «لِيَحْتَرِزَ عَنِ النَّفَاسِ»، مُصَنِّف (٤)؛ أَيْ: مَا تَرَاهُ بَعْدَ الوِلادَةِ. وَلَمْ يَقُلْ وَإِيَاسٍ؛ لِأَنَّ المُخْتَارَ أَنَّ الآيِسَةَ إِذَا رَأَتِ الدَّمَ نِصَابًا يَكُونُ حَيْضًا إِذَا رَأَتْهُ خَالِصًا كَالْأَسْوَدِ وَالأَحْمَرِ القَانِي (٥) كَمَا(١) جامع الرموز: كتاب الطهارة: فصل الحيض، ٤٩:١ بتصرف.(٢) كذا على هامش المخطوطة "أ".(٣) فيصبح التعريف: فالحيض دم - ولو حكمًا - صادر من رحم، خارج من فرج داخل، بدون ولادة.(٤) كذا على هامش المخطوطة "أ".(٥) قنا يقنُو قُنُوًَّا: إذا اشتدت حمرته، فهو قانٍ. القاموس المحيط: مادة / قني / صـ ١٣٢٦. بتصرف.1 / 122نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي