عقود العقيان
حللنا بكم حتى إذا طال مكثنا ... بدالي .... منكم وتأفف
وطال ...... عندكم فمللتم ... وإنا بقينا فاعلموا..............
وفيه سبع لغات معروفات، وقيل: عشر لغات، وقيل: تسع ويقال: أفا، ويقال: إننا عالة، ويقال: أفية بضم الهمزة ونونيه مضموما ومفتوحا ومسكورا، وقد يقال: أفة بكسر الهمزة، وقيل: هو وسخ الأصابع إذا فتلت وقيل: هو وسخ الأظفار الأول عن أبي عبيدة، وقيل: ألتف كل ما رفعت بيدك من حقير الأرض، المهر: الإنتهار وهو المرير، والكلام الغليظ يقال: نهره وانتهره بمعنى، قال الشاعر:
وجاءني في رسالتها انتهار
التربية: النشئة، يقال: ربيته تربية ومربية، يقال: ذلك كل ما...... فيمن أمن نحو الولد والزرع، بين الله تعالى حكما على عبيده وهو أن يطيعوه في ما أمرهم به، ويينتهوا عن ما زجرهم عنه، ثم أشرك الله تعالى طاعة الوالدين فقال تعالى: {وبالوالدين إحسانا} أي احسنوا إليهما إحسانا، ثم لم يكتف بهذه الجملة في حقهما حتى قال سبحانه: {إما يبلغن عندك الكبر} قرئ يبلغان على التثنية فيكون من باب .....التسليط أقاربه.
وقوله تعالى: {وأسروا النجوى الذين ظلموا} وقوله تعالى: {عموا وصموا كثير منهم} ومنعى الآية إذا شاخ أحدهما أو كلاهما فلا يضجر منهما ولا ...... مقالا ولا فعالا، ولا [168] يقل لهما.
إن قيل: أراد بها التضجر منهما أو الذي ..... بين الأصبعين، وقيل: ولأنه الظفر، وقيل: الاستقذار للشيء بغير رائحة عن محمد بن المسيب.
قرأ أهل الشام ومكة، واختار يعقوب، وسهل بفتح فاء أف.
وقرأ أهل المدينة ويتوب وخفض بكسر الفاء وبنوينها، والباقون فرأوا بكسر الفاء غير منون يريد لا تضجر إن رأيت منهما ما يضجرك، ولا تقهرهما بل أمط عنهما ما كانا يميطانه عنك صغيرا ولم يكونا يومئذ ... منك، واخفظ لهما جناح الذل، كما قال الشاعر:
صفحة ٣٦٨