حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
محقق
جابر بن عبد الله بن سريِّع السريِّع
عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (^١) * سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ﴾ (^٢)، أي: تركنا عليه هذا اللفظَ، قال: ويجوز أن يكون فيه ضميرُ اللهِ أو الرسولِ (^٣). قال أبو حَيَّانَ (^٤): كونُ الجملة فاعلًا مذهبٌ كوفيٌّ (^٥)، والتنظيرُ بآيةِ " وَالصَّافَّاتِ "؛ لأن "تَرَكْنَا" في معنى القول، فحُكِيتْ به الجملةُ، كأنه قيل: وقلنا عليه، وأطلقنا هذا اللفظَ، والتخريجُ الأوَّلُ أَوْلى ما قيل، والمفعولُ عليه محذوفٌ، أي: أَوَلم يُبِيِّن الله العِبَرَ (^٦) بإهلاك القرون السابقة؟
ع: ابنُ مَالِكٍ (^٧) في: ﴿وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ﴾ (^٨): الفاعلُ مؤوَّلٌ، أي: كيفيَّةُ فِعْلِنا، وكذا: ﴿أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا﴾ (^٩)، أي: كثرةُ (^١٠) ... (^١١).
ع: ولا يُنْكَرُ أن الجملة تكون في معنى المصدر، وإن لم تقترنْ بلفظه (^١٢).
وجَرِّدِ الفعلَ إذَا ما أُسْنِدَا ... لاثنينٍ (^١٣) او جمعٍ كفازَ الشُهَدا
(^١) انقطعت في المخطوطة.
(^٢) الصافات ٧٨، ٧٩.
(^٣) انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
(^٤) البحر المحيط ٧/ ٣٩٦.
(^٥) ينظر: التذييل والتكميل ١/ ٥٦، ٦/ ١٧٣، وارتشاف الضرب ٣/ ١٣٢٠، ومغني اللبيب ٥٢٤.
(^٦) انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
(^٧) شرح التسهيل ٢/ ١٢٣.
(^٨) إبراهيم ٤٥.
(^٩) السجدة ٢٦.
(^١٠) انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
(^١١) موضع النقط مقدار كلمة انقطعت في المخطوطة.
(^١٢) الحاشية في: ١٠/ب.
(^١٣) كذا في المخطوطة، والذي في نسخ الألفية العالية التي اعتمدها محققها: «لاثنينِ أو». ينظر: الألفية ٩٩.
1 / 484