تحفة الخلان في أحكام الأذان
محقق
محمود محمد صقر الكبش
الناشر
مكتب الشؤون الفنية
الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٣١ هجري
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
تحفة الخلان في أحكام الأذان
إبراهيم بن صالح الأحمدي الشامي الدمرداش (ت. 1149 / 1736)محقق
محمود محمد صقر الكبش
الناشر
مكتب الشؤون الفنية
الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٣١ هجري
الفائدةُ السَّابعةُ: أنَّ مَن أجابَ وصلَّى على النّبِيِّ ﷺ حَلَّتْ لَهُ شفاعتُهُ يومَ القيامةِ. رواهُ البخاريُّ(١).
الفائدةُ الثَّامنةُ: إذا أجابَ ودَعَا بعدَها، فإنَّ اللهَ تعالى يعطيهِ ما سأَلَهُ، رواهُ أبو داودَ، وسيأتِي إنْ شاءَ اللهُ مبسوطاً.
اعلمْ أنَّ الدعاءَ مُجابٌ بعدَ الأذانِ ولا يُرَدُّ؛ رَوَى أنسٌ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: ((لا يردُّ الدُّعاءُ بينَ الأذانِ والإقامةِ))، رواهُ الجماعةُ، متَّفَقٌ عليهِ(٢).
قالَ التِّرمذيُّ: حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
وزادَ أيضاً في كتابِ الدَّعواتِ في ((جامعِهِ»: ((قالُوا: فَمَاذا نقولُ يا رسولَ اللهِ: قالَ سلُوا الله العافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ»(٣).
وَرَوَى عبدُ اللهِ بنُ عمروٍ بنِ العاصِ ﴾: ((أنَّ رجلاً قالَ: يا رسولَ اللهِ إِنَّ المؤذِّنينَ يَفْضُلُونا، فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: قلْ كَمَا
(١) أخرجَهُ البخاريُّ (١ / ٢٢٢) برقم (٥٨٩).
(٢) أخرجَهُ الترمذي (١/ ٤١٦) برقم (٢١٢)، وأبو داود (١ / ١٤٤) برقم (٥٢١)، والبيهقي في الصغرى (١/ ٢١١) برقم (٣٠١).
(٣) أخرجَهُ الترمذي (١ / ٤١٦) برقم (٢١٢).
272