تحفة الخلان في أحكام الأذان
محقق
محمود محمد صقر الكبش
الناشر
مكتب الشؤون الفنية
الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٣١ هجري
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
تحفة الخلان في أحكام الأذان
إبراهيم بن صالح الأحمدي الشامي الدمرداش (ت. 1149 / 1736)محقق
محمود محمد صقر الكبش
الناشر
مكتب الشؤون الفنية
الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٣١ هجري
والحاصِلُ: أنَّ الكفَّارَ يُمنعونَ مِن التَّسَمِّي باسمِ نبيِّنا ﷺ، وأصحابِهِ فإنَّها مختصَّةٌ بِنا، وَكَذا لا يجوزُ لَنا أن نُسَمِّيَ بما خُصَّ بهم، بخلافِ أسماءِ الأنبياءِ فإنَّها مشتركَةٌ، قالَهُ الشَّيخُ عليٌّ الشُّبراملسيُّ على الرَّمليِّ.
وَرَدَ النَّهْيُ في حقِّ الوَلَدِ والمتَعَلُّمِ والتّلميذِ والمملوكِ والمرأةِ أن ينادِيَ أباهُ ومعلِّمَهُ وشيخَهُ وسيِّدَهُ وزوجَها باسمِهِ :
رَوَى ابنُ السُّنِّيِّ عن أبي هريرةَ رضي الله عنه: ((أنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى رَجُلاً مَعَهُ غلامٌ فقالَ للغلامِ: مَن هَذَا؟ قالَ: أبِي، قالَ: فلا تمشِ أمامَهُ ولا تَسْتَسِبَّ لَهُ، ولا تجلِسْ قبلَهُ ولا تَدْعُهُ باسمِهِ»(١).
ومعنى: ((لا تَسْتَسِبَّ لَهُ)) أن لاَّ تفعلَ شَيئاً يكونُ سَبَباً لسبِّكَ وسبّ أبيكَ زَجْراً لَكَ وتأديباً على فعلِكَ القبيحِ.
وَرَوَى مَحْي الدِّينِ النَّوَوِيُّ عَنِ السَّيِّدِ الجليلِ المتَّفَقِ على صلاحِهِ عبيدِ اللهِ زَخْر - بفتحِ الزّايٍ وإسكانِ الحاءِ المهملةِ - أنَّهُ قالَ: «يُقالُ: مِنَ العُقوقِ أن تُسَمِّيَ أباكَ باسمِهِ، أو تمشيَ أمامَهُ في الطَّريقِ)).
(١) أخرجَهُ ابن السني في عمل اليوم والليلة ص (٣٥٣) برقم (٣٩٥).
234