تحفة الخلان في أحكام الأذان
محقق
محمود محمد صقر الكبش
الناشر
مكتب الشؤون الفنية
الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٣١ هجري
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
تحفة الخلان في أحكام الأذان
إبراهيم بن صالح الأحمدي الشامي الدمرداش (ت. 1149 / 1736)محقق
محمود محمد صقر الكبش
الناشر
مكتب الشؤون الفنية
الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٣١ هجري
الزِّنْيَةِ سمَّاهم بنِي الرُّشِدَةِ، وَسَمَّى بَنِي مُغْوِيَةَ بَنِي رِشْدَةَ، وحوَّلَ أسماءً كثيرةً إلى أحسنَ منْها؛ كالعاصِي وعَتَلةَ وشيطانٍ والحَكَمِ وغُرابٍ وحُبَابٍ وشِهَابٍ وحَرْبٍ(١). انتهى.
وهذا بابٌ واسعٌ جداً، فحصَّلنا زُبَدَهُ وحذفْنا أسانيدَهُ اختصاراً.
الأسماءُ على ثلاثةِ أقسامٍ:
[القسم الأول]
قسمٌ يختَصُّ بالمسلمينَ كمحمَّدٍ وأحمدَ ومصطفَى وأبي بكرِ وعمرَ وعثمانَ وعليٍّ وطلحةَ والزبيرِ والحسنِ والحسينِ، فهذا النَّوعُ لا يُمكنُ لأهلِ الذمَّةِ أن يسمُّوا بِهِ، وكذا التَّكَنِّي بِكُنَى المسلمينَ صيانةً عن أخبثٍ خلقِ اللهِ.
القِسمُ الثّاني: كنخله وجرجِس وبطْرُس ويوحنّا ونحو ذلكَ، فلا يمنعونَ منْهُ، ولا يجوزُ للمسلمينَ أن يُسَمُّوا بذلكَ لما فيهِ مِنَ المشابهة بِما يَخْتَصُّونَ بِهِ.
الثَّالثُ: كَيَحْيَى وعيسَى وداودَ وأَيُّوبَ وإسحاقَ وسُليمانَ وإبراهيمَ وزيدٍ وعمروٍ ونحوٍ ذلكَ، فلا يُمنعُ منه أهلُ الذُّمَّةِ ولا المسلمونَ.
(١) انظر: سنن أبي داود (٤ / ٢٨٩) برقم (٤٩٥٦).
233