تحفة الخلان في أحكام الأذان
محقق
محمود محمد صقر الكبش
الناشر
مكتب الشؤون الفنية
الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٣١ هجري
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
تحفة الخلان في أحكام الأذان
إبراهيم بن صالح الأحمدي الشامي الدمرداش (ت. 1149 / 1736)محقق
محمود محمد صقر الكبش
الناشر
مكتب الشؤون الفنية
الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٣١ هجري
فقالَ: فيهِ تُزَكِّي نفسَها، فعُلِمَ أنَّ علَّةَ الكراهةِ، واحدةٌ مِن أَحَدِ ثلاثٍ: أنْ يكونَ الاسمُ قبيحاً، أو يكونَ فيهِ مدحاً للنَّفْسِ، أو يكونَ فيهِ تفاؤلاً كَزَنٍ وحَرْبٍ ونحوِ ذلكَ.
فَفِي (صحيح البخاريِّ) عن سعدِ بنِ المسيِّبِ بنِ خَزْنٍ عن أبيهِ: ((أنَّ أباهُ جاءَ إلى النَّبيِّ ﷺ فقالَ لَهُ: ما اسمُكَ؟ قالَ: حَزْنٌ. فقالَ النَّبِيُّ ﷺ: أَنتَ سَهْلٌ))(١).
وفي ((صحيحِ مسلمٍ)) عن ابنِ عبَّاسٍ رضي الله عنه قالَ: ((كانَ ﷺ يَكْرَهُ أن يُقالَ خَرَجَ من عندِ بَرَّةَ))(٢).
وفيهِ عن ابنِ عمرَ رضِيَ اللهُ عنهما: ((أنَّ النَّبِيَّ ﷺ غيَّرَ اسمَ عاصيةَ، وقالَ أنتِ جميلةٌ))(٣).
وفي ((سُننِ أبي داود))((أنَّ رجلاً أتَى النَّبِيَّ ﷺ فقالَ لَهُ رسولُ اللهِ ﷺ ما اسمُكَ؟ قال: أصرمُ، فقالَ: بل أنتَ زُرْعَةُ))(٤).
قالَ أبو داودَ: ((حوَّلَ النَّبِيُّ ﷺ اسْمَ المضْطَجِعِ بالمنبعثِ، وعَفِرَةَ سمَّاها خَضِرَةَ، وشَعْبَ الضَّلالةِ سمَّاها شَعْبَ الهُدَى، وبَنُو
(١) أخرجَهُ البخاريُّ (٥/ ٢٢٨٨) برقم (٥٨٣٦).
(٢) أخرجَهُ مسلمٌ (٣/ ١٦٨٧) برقم. (٢١٤٠).
(٣) أخرجَهُ مسلمٌ (٣/ ١٦٨٦) برقم. (٢١٣٩).
(٤) أخرجَهُ أبو داود (٤/ ٢٨٨) برقم (٤٩٥٤).
232