322التبيان تفسير غريب القرآنابن الهائم - ٨١٥ هجريمحققد ضاحي عبد الباقي محمدالناشردار الغرب الإسلاميالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٣ هـمكان النشربيروتتصانيفغريب القرآن•مناطقمصرفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤٥- أَلْفافًا [١٦] [٧١/ ب]: ملتفّة من الشّجر، واحدها لفّ ولفيف. ويجوز.أن يكون الواحد لفّاء، وجمعها لفّ وجمع الجمع ألفاف.٦- مِيقاتًا [١٧]: مفعالا، من الوقت.٧- أَحْقابًا [٢٣]: جمع حقب. والحقب ثمانون سنة. وقوله لابِثِينَ فِيها أَحْقابًا أي كلّما مضى حقب تبعه حقب آخر أبدا.٨- بَرْدًا [٢٤]: أي نوما بلغة هذيل «١»، ويقال في مثل: «منع البرد البرد» «٢» أي أصابني من البرد ما منعني من النّوم.٩- جَزاءً وِفاقًا [٢٦]: [موافقا] «٣» لسوء أعمالهم.١٠- كِذَّابًا [٢٨]: أي كذبا.١١- إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازًا [٣١]: أي ظفرا بما يريدون. يقال: فاز بالأمر إذا ظفر به.١٢- كَواعِبَ [٣٣]: أي نساء قد كعب ثديّهنّ.١٣- دِهاقًا [٣٤]: مترعة، أي ملأى [زه] بلغة هذيل «٤» .١٤- عَطاءً حِسابًا [٣٦]: أي كافيا، يقال: أعطاني ما أحسبني، أي ما كفاني. ويقال أصل هذا أن تعطيه حتى يقول: حسبي.١٥- يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا [٣٨] قال المفسرون: الرّوح: ملك عظيم من ملائكة الله- ﷿ يقوم وحده فيكون صفّا وتقوم الملائكة صفّا.(١) غريب ابن عباس ٧٥، والإتقان ٢/ ٩٤.(٢) الأساس (برد) .(٣) زيادة من النزهة ٢٠٩.(٤) غريب ابن عباس ٧٥.1 / 333نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي