321التبيان تفسير غريب القرآنابن الهائم - ٨١٥ هجريمحققد ضاحي عبد الباقي محمدالناشردار الغرب الإسلاميالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٣ هـمكان النشربيروتتصانيفغريب القرآن•مناطقمصرفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤٩- كِفاتًا [٢٥]: أوعية، واحدها كفت [ثم قال] «١»:١٠- أَحْياءً وَأَمْواتًا [٢٦]: أي منها ما ينبت ومنها ما لا ينبت.ويقال: كفاتا: مضمّا. تكفت: تضمّهم أحياء على ظهرها وأمواتا في بطنها.يقال: كفتّ الشّيء في الوعاء، إذا ضممته فيه. وكانوا يسمّون بقيع الغرقد كفتة لأنها مقبرة تضمّ الموتى.١١- شامِخاتٍ [٢٧]: عاليات، ومنه يقال: شمخ بأنفه.١٢- ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ [٣٠]: يعني دخان جهنّم.١٣- بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ [٣٢]: واحد القصور، ومن قرأ كَالْقَصْرِ «٢» أراد أعناق النّخل، ويقال: أصول النّخل المقلوعة.١٤- جمالات صفر [٣٣]: إبل سود، جمع جمالة. واحد الجمالة جمل.وجمالات «٣» بضم الجيم: قلوس سفن البحر.٧٨- سورة النبأ١- سُباتًا [٩]: راحة لأبدانكم.٢- وَهَّاجًا [١٣]: وقّادا، يعني الشّمس.٣- مِنَ الْمُعْصِراتِ [١٤]: السّحاب التي قد حان لها أن تمطر، فيقال:شبّهت بمعاصير الجواري. والمعصر: الجارية التي دنت من الحيض.٤- ثَجَّاجًا [١٤]: متدفّقا. ويقال: ثجّاجا: سيّالا. ومنه قول النبي- ﷺ:«أحبّ العمل إلى الله- ﷿ العجّ والثّجّ» «٤» فالعج: التلبية، والثّجّ: إسالة الدماء، من الذبح والنحر.(١) زيادة من النزهة ١٦٧.(٢) قرأ بذلك ابن عباس (مختصر في شواذ القرآن ١٦٧) .(٣) قرأ بضم الجيم يعقوب، كما روي عن ابن عباس وابن جبير وأبي رجاء (المبسوط ٣٩٢) .(٤) في عارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذي لابن العربي ٢/ ٤٤ «عن أبي بكر الصديق أن النبي ﷺ سئل: أيّ الحج أفضل؟ قال: العجّ والثّج» .1 / 332نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي