٨- نَسْتَنْسِخُ [٢٩]: نثبت. ونستنسخ: نأخذ نسخته وذلك أن الملكين يرفعان عمل الإنسان صغيره وكبيره ليثبت الله منه ما كان له ثواب وعقاب، ويطرح اللغو نحو قولهم: هلمّ، واذهب، وتعال.
٩- إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا [٣٢]: ما نظن إلا ظنّا لا يؤدي إلى يقين، إنما يخرجنا إلى ظن مثله.
١٠- يُسْتَعْتَبُونَ [٣٥]: يطلب منهم العتبى.
١١- الْكِبْرِياءُ [٣٧]: أي العظمة والملك.
(١) انظر تفسير إفك في النزهة ٣٥ (باب الألف المكسورة) .
(٢) «اتخذ إلهه ... من تحبه» ورد في الأصل سهوا قبل «نستنسخ» .
(٣) النهاية (جثا) ١/ ٢٣٩ وزادت بعده: «بين يدي الله تعالى» . [.....]