145التبيان تفسير غريب القرآنابن الهائم - ٨١٥ هجريمحققد ضاحي عبد الباقي محمدالناشردار الغرب الإسلاميالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٣ هـمكان النشربيروتتصانيفغريب القرآن•مناطقمصرفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤٨- فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ [١٤]: خالقهما وموجدهما، وأصل الفطر الشّقّ.٩- بِضُرٍّ [١٧] الضّرّ: ضد النّفع.١٠- أَكِنَّةً [٢٥]: أغطية واحدها كنان.١١- وَقْرًا [٢٥]: صمما.١٢- أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ [٢٥]: أباطيل [٣٣/ ب] وترّهات، واحدها أسطورة وإسطارة. ويقال: أساطير الأوّلين: ما سطّره الأوّلون من الكتب.١٣- يَنْأَوْنَ عَنْهُ [٢٦]: يتباعدون عنه.١٤- بَغْتَةً [٣١]: فجأة.١٥- أَوْزارَهُمْ عَلى ظُهُورِهِمْ [٣١]: أثقالهم، أي آثامهم. وأصل الوزر:ما حمله الإنسان.١٦- فَرَّطْنا فِيها [٣١]: قدّمنا العجز (زه) وقيل: قصّرنا. وقال ابن بحر:فرّط: سبق، والفارط: السابق، وفرّط: خلّى السبق لغيره.١٧- نَفَقًا فِي الْأَرْضِ [٣٥]: أي سربا فيها (زه) «١» بلغة عمان، والنّفق:سرب له مخلص إلى مكان آخر.١٨- أَوْ سُلَّمًا فِي السَّماءِ [٣٥]: أي مصعدا [زه] وقيل: سببا، وسمي سلّما لتسليمه إلى المقصد.١٩- ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ [٣٨]: أي ما تركنا ولا أضعنا (زه) .وقيل: الكتاب: اللّوح المحفوظ وهو مشتمل على ما يجري في العالم من جليل ودقيق من جميع الحيوانات وغيرها. وقيل: القرآن «٢» .وقوله: مِنْ شَيْءٍ: أي من شيء احتجتم إليه وإلى بيانه، وهو مشتمل على ما تعبّدنا به كناية وتصريحا أو مجملا وتفصيلا أجله ولقوله: كِتابًا مُؤَجَّلًا «٣» .(١) وضع هذا الرمز (زه) في الأصل بعد كلمة عمان سهوا، ونقل إلى موضعه هنا.(٢) ما ورد في القرآن من لغات ١/ ١٣٠، والإتقان ٢/ ١٠١.(٣) سورة آل عمران، الآية ١٤٥.1 / 156نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي