144التبيان تفسير غريب القرآنابن الهائم - ٨١٥ هجريمحققد ضاحي عبد الباقي محمدالناشردار الغرب الإسلاميالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٣ هـمكان النشربيروتتصانيفغريب القرآن•مناطقمصرفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤٦- سورة الأنعام١- تَمْتَرُونَ [٢]: تشكّون، وقيل: تختلفون.٢- مِنْ قَرْنٍ [٦] القرن: الزمان، والقرن: أهل الزمان، وقد نقل خلاف في هذا الاستعمال، فقيل: القرن حقيقة في الزمان وفي أهله فيكون مشتركا، وقيل:حقيقة في الزمان مجاز في أهله، وقيل: العكس. وقال الزّجّاج: القرن: أهل مدّة [كان] فيها نبيّ أو كان [فيها] طبقة من أهل العلم، قلّت السنون أو كثرت «١» .واشتقاقه من قرنت الشيء، وقيل إنه اسم لزمان محدود، وحينئذ ففيه عشرة أقوال:فقيل ثماني عشرة سنة، وقيل عشرون، وقيل ثلاثون، وقيل أربعون، وقيل خمسون، وقيل ستون وقيل سبعون، وقيل ثمانون، وقيل مائة، وقيل مائة وعشرون.٣- مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ [٦]: ثبّتناهم وأسكناهم «٢» فيها وملّكناهم، يقال:مكّنتك ومكّنت لك بمعنى واحد.٤- مِدْرارًا [٦]: متتابعا بلغة هذيل «٣»، أي دارّة عند الحاجة إلى المطر، لا أن تدرّ ليلا ونهارا. ومدرارا للمبالغة.٥- قِرْطاسٍ [٧]: أي في صحيفة، والجمع قراطيس (زه) وفيه لغتان كسر القاف وضمّها «٤» .٦- لَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ [٩]: أي خلطنا.٧- فَحاقَ [١٠]: أي أحاط بهم (زه) وقال الزجّاج: الحيق: ما يشتمل على الإنسان من مكروه فعله «٥»، وقيل: معناه وجب. وقيل: حاق وحقّ بمعنى.(١) معاني القرآن للزجاج ٢/ ٢٢٩ وما بين المعقوفتين في الموضعين منه.(٢) في الأصل «وأرسلناهم»، والمثبت من النزهة ١٧٣.(٣) ما ورد في القرآن من لغات ١/ ١٣٠، والإتقان ٢/ ٩٢.(٤) قرأ قِرْطاسٍ بضم القاف معن الكوفي (مختصر في شواذ القرآن ٣٦) . [.....](٥) معاني القرآن للزجاج ٢/ ٢٣١.1 / 155نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي