384المهذب في علم أصول الفقه المقارنعبد الكريم النملة - ١٤٣٥ هجريتصانيفأصول الفقه•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الاختلال، فيقال: " صح فلان من عِلَّته "، أي: أصبح لا سقمفيه.والفساد لغة: عبارة عن تغير الشيء عن الحالة السليمة إلى حالةسقيمة، والمفسدة نقيض المصلحة.ثانيا: الصحة والفساد اصطلاحا:الصحة في الاصطلاح هي: موافقة الفعل ذي الوجهين لأمر الشارع.والمقصود بالوجهين: " موافقة الشرع "، و" مخالفته ".ومعناه واضح وهو: أن الصحة هي: صفة للفعل الذي يقعموافقا للشرع؛ نظرًا لاستجماعه ما يعتبر فيه شرعا من الشروطوالأركان، وانتفاء الموانع.وأما الفساد فهو عكس الصحة، فيكون هو: مخالفة الفعل ذيالوجهين لأمر الشارع.فيكون الفساد: صفة للفعل الذي يقع مخالفا للشرع؛ نظرًا لعدماستجماعه ما يعتبر فيه شرعا من الشروط والأركان، أو وجود مانع.فالصلاة فعل يوصف بأنه صحيح إذا وافق أمر الشارع بأن يكونمستجمعا للشروط والأركان التي وضعها الشارع، مع عدم المانع،وفعل الصلاة يوصف بأنه فاسد إذا لم يوافق أمر الشارع بأن تخلفركن أو شرط، أو وجد مانع.ثالثا: هل الصحة والفساد من الأحكام الشرعية أو هما من الأحكامالعقلية؟لقد اختلف العلماء في ذلك على مذهبين:1 / 404نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي