334المهذب في علم أصول الفقه المقارنعبد الكريم النملة - ١٤٣٥ هجريتصانيفأصول الفقه•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-معناه: لم نك ممن يعتقد الصلاة، وإطعام الطعام - وهو الزكاة -لتركهم المِلَّة والدخول في الإسلام، وعندنا يستحقون العقاب علىترك ذلك.جوابه:يجاب عنه بجوابين:الأول: هذا خلاف الظاهر؛ لأن الظاهر يقتضي تعلق العقاببترك نفس الصلاة دون اعتقادها؛ حيث إن اللفظ حقيقة في فعلالصلاة، فمن حمل ذلك على الاعتقاد فقد عدل باللفظ عن الحقيقةإلى المجاز، وهذا لا يجوز إلا بقرينة.الجواب الثاني: أن العقوبة وجبت على ترك الاعتقاد بقوله تعالى:(وكنا نكذب بيوم الدين)، فلهذا يجب حمل الصلاة والإطعامعلى مقتضاه الحقيقي، لئلا يكون هناك تكرار وإعادة.الاعتراض الثالث: يحتمل أن معنى قوله تعالى: (لم نك منالمصلين) أي: لم نك من المؤمنين، لما روي أن النبي ﷺ قال: "نهيت عن قتل المصلين " أي: المؤمنين.جوابه:يجاب عنه: بأن هذا محتمل، لكن الظاهر لا يترك إلا بدليل،ولا دليل على أن المراد من المصلين: هم المؤمنون.الاعتراض الرابع: سلمنا لكم أن التعذيب على ترك الصلاة،فيجوز أن يكون قوله تعالى: (لم نك من المصلين) إخبارًا عن قومكانوا أسلموا وارتدوا بعد إسلامهم، ولم يصلوا حال إسلامهم،لأن قوله: (لم نك من المصلين) لا يفيد أنهم لم يصلوا في جميعالزمان الماضي.1 / 352نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي