324المهذب في علم أصول الفقه المقارنعبد الكريم النملة - ١٤٣٥ هجريتصانيفأصول الفقه•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-القسم الثاني: سكران لم يزل عقله، بل هو في مبادئ الطربوالنشاط، فهذا يفهم الخطاب.فالآية خطاب للقسم الثاني، أي: خطاب لمن وجد منه مبادئالنشاط والطرب، وما زال عقله موجودًا، قال أبو إسحاق في"شرح اللمع ": " خطاب لمن شرب ولم يبلغ قدر السكر ".بيان نوع الخلاف في تلك المسائل الست السابقة.الخلاف في تكليف المجنون، والصبي، والغافل، والساهي،والناسي، والنائم، والمغمى عليه، والسكران، والمعتوه، هذاالخلاف لفظي لا ثمرة له؛ لأنه راجع إلى مقصد ومراد كل منالطرفين المختلفين في كل مسألة.فمن قال: إن هؤلاء غير مكلَّفين: أراد أنهم ليسوا مخاطبين ولامكلَّفين حال عدم فهمهم خطاب التكليف؛ لاستحالة ذلك وهم فيتلك الحالة.ومن قال بأنهم مكلَّفون: أرادوا أنهم مكلَّفون حكمًا، أي:تجري عليهم أحكام المكلَّفين، ولكن هذا الجريان جاء من باب الحكمالوضعي، لا من باب الحكم التكليفي، أي: من باب ربطالأسباب بمسبباتها، وهذا متفق عليه، فلم يكن هناك خلاف حقيقي.المسألة التاسعة: تكليف المكره:قد يوجد شخص بالغ، وعاقل، ويفهم الخطاب، ولكنه أكرهعلى فعل محرم، أو ترك واجب، فهل يعاقب على فعل المحرم،وعلى ترك الواجب؛1 / 342نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي