وجاء في إحدى القصائد التي أوردها المؤلف على لسان الشيخ أبي بكر بن سالم على زعمه:
صفت لي حميا خلى ... وأسقيت من صافيها
ثم بعد أبيات قال:
أنا حتف لأهل العذل ... ونار الجحيم أطفيها
أنا المجتبى بين أهلي ... وشفعت في عاصيها
ثم بعد أبيات قال:
وعين الحقيقة عيني ... وأشرب من ساقيها
وفخر الوجود فخري ... أبي بكر لي يحميها
ثم قال:
إذا أفلت شموس الكل ... أنا شمسها ضاحيها
أنا عرشها والكرسي ... وأنا للسما بانيها
لا يخفى على القارئ أن هذه دعوى ربوبية وألوهية في قوله "وأنا للسما بانيها" وما بعد هذا الكفر كفر.
.... الخ هذا الهذيان.
وإذا أوردت للقارئ نماذج من بعض المؤلفات في المولد النبوي الشريف، تلك النماذج التي تري القارئ مبلغ عقول أولئك المؤلفين وعلمهم، وإن أقوالهم كانت في غاية المبالغة في بعضها ونهاية السخف والسماجة في البعض الآخر، وأنها لا تليق تلك الألفاظ الهزيلة بمقام سيد الأولين والآخرين، فإن الواجب على كل من يكتب في سيرة الرسول ﷺ أو في علم من العلوم أن يتأكد من صحة ما يكتب، وأن يترك المبالغات التي تسيء إلى المقول فيه أكثر مما تحسن إليه، لأن تلك الأقاويل التي قالوها وسطروها ستنشر وتقرأ في المحافل والمساجد، ويتأثر بها القارئ والسامع،
1 / 191
مقدمة
الشبهة الأولى: إن الشيخ محمد بن عبد الوهاب وأتباعه يكرهون النبي ﷺ ويحطون من شأنه وشأن الأنبياء
الشبهة الثانية: إن الشيخ محمد بن عبد الوهاب وأتباعه منعوا من قراءة كتاب دلائل الخيرات
الشبهة الثالثة: أن الشيخ وأتباعه يمنعون التوسل والإستغاثة بالأولياء والصالحين
الشبهة الرابعة: في جواز الإستغاثة بغير الله
الشبهة الخامسة: من شبههم جواز الإستغاثة بغير الله
الشبهة السادسة: من شبههم على جواز الاستغاثة بغير الله مارواه ابن السني عن عبد الله ابن مسعود
الشبهة السابعة: شبهتهم على جواز الاستغاثة بقول سواد بن قارب للرسول ﷺ: فكن لي شفيعا ... ألخ
الشبهة الثامنة: ما روى ابن السني في كتاب عمل اليوم والليلة
الشبهة التاسعة: أن الشيخ وأتباعه يكفرون المسلمين بأدنى شبهة
الشبهة العاشرة: إن الشيخ وأتباعه يقسمون التوحيد إلى توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية
الشبهة الحادية عشر: قال المبتدعون: أن النبي ﷺ ذم نجد وامتنع أن يدعو لهم
الشبهة الثانية عشر: قول المعترضين: أما تخيل المانعين المحرومين أن منع التوسل والزيارة من المحافظة على التوحيد
الشبهة الثالثة عشر: إن الشيخ وأتباعه كفروا صاحب البردة ومن كانت في بيته أو قرأها
الشبهة الرابعة عشر: إن الشيخ وأتباعه منعوا من شد الرحال إلى قبور الأنبياء
الشبهة الخامسة عشر: إن الوهابيين خالفوا المسلمين بمنعهم الإحتفال بالمولد النبوي الشريف
الشبهة السادسة عشرة: شبهة المنتقدين أن الشيخ أنكر على الصوفية وطرقهم مقلدا في ذلك ابن تيمية