161المجروحين لابن حبان ت زايدابن حبان - ٣٥٤ هجريمحققمحمود إبراهيم زايدالناشردار الوعيالإصدارالأولىسنة النشر١٣٩٦ هـمكان النشرحلبتصانيفطبقات المحدثين•مناطقأفغانستان•الإمبراطوريات و العصورالصفاريون (سيستان، فارس، شرق أفغانستان)، ٢٤٧-٣٩٣ / ٨٦١-١٠٠٣اللَّهَ ﷿ يُقْرِئُكَ السَّلامَ وَبَعَثَنِي إِلَيْكَ بِهَذَا الْقِطْفِ لِتَأْكُلَهُ ثَنَا مَكْحُولٌ بِبَيْرُوتَ ثَنَا يُونُسُ بن عبد الْأَعْلَى ثَنَا بن وَهْبٍ ثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ عَن عقيل وَهَذَا مَاله أصل يرجع إِلَيْهِ• حَفْص بْن أسلم الْأَصْفَر المسمعي الجحدري يَرْوِي عَن ثَابت روى عَنْهُ حرمي بْن عُمَارَة مُنكر الْحَدِيث جدا يَرْوِي عَن ثَابت مَا لَيْسَ لَهُ أصل من حَدِيثه حَتَّى يسْبق إِلَى الْقلب أَنَّهُ الْوَاضِع لَهَا• حَفْص بْن جَمِيع كُوفِي مُنكر الْحَدِيث سكن الْبَصْرَة يَرْوِي عَن سماك بْن حَرْب روى عَنْهُ أَحْمَد بْن عَبدة الضَّبِّيّ كَانَ مِمَّن يخطئ حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد• أَبُو مقَاتل السَّمرقَنْدِي اسْمه حَفْص بْن سلم يَرْوِي عَن أَيُّوب وَعبيد اللَّه بْن عُمَر روى عَنْهُ أهل بَلَده كَانَ صَاحب تقشف وَعبادَة وَلكنه يَأْتِي بالأشياء الْمُنكرَة الَّتِي يعلم من كتب الْحَدِيث أَنَّهُ لَيْسَ لَهَا أصل يرجع إِلَيْهِ سُئِلَ بن الْمُبَارك عَنْهُ فَقَالَ خُذُوا عَن أَبِي مقَاتل عِبَادَته وحسبكم وَكَانَ قُتَيْبَة بْن سَعِيد يحمل عَلَيْهِ شَدِيدا ويضعفه بِمرَّة وَقَالَ كَانَ لَا يدْرِي مَا يحدث بِهِ وَكَانَ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مهْدي يكذبهُ قَالَ نصر بْن الْحَاجِب الْمروزِي ذكرت أَبَا مقَاتل لعَبْد الرَّحْمَنِ بْن مهْدي فَقَالَ وَالله لَا تحل الرِّوَايَة عَنْهُ فَقُلْتُ لَهُ عَسى أَن يَكُون كتب لَهُ فِي كِتَابه وَجَهل ذَلِكَ فَقَالَ يكْتب فِي كِتَابَة الْحَدِيث1 / 256نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي