المجروحين لابن حبان ت زايد

محقق

محمود إبراهيم زايد

الناشر

دار الوعي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٣٩٦ هـ

مكان النشر

حلب

(بَاب الْألف)
قَالَ أَبُو حَاتِم فَمن الضُّعَفَاء من الْمُحدثين مِمَّن ابْتَدَأَ اسْمه عَلَى الْألف
• أبان بْن أَبِي عَيَّاش من أهل الْبَصْرَة كنيته أَبُو إِسْمَاعِيل وَاسم أَبِيهِ فَيْرُوز مولى لعبد الْقَيْس يحدث عَن أَنَس وَالْحسن روى عَنْهُ الثَّوْرِي وَالنَّاس وَكَانَ من الْعِبَاد الَّذِينَ يسهر اللَّيْل بِالْقيامِ ويطوي النَّهَار بالصيام سمع عَن أَنَس بْن مَالِك أَحَادِيث وجالس الْحَسَن فَكَانَ يسمع كَلَامه ويحفظه فَإِذَا حدث رُبَّمَا جعل كَلام الْحَسَن الَّذِي سَمعه من قَوْله عَن أنس عَن النَّبِي ﷺ وَهُوَ لَا يعلم وَلَعَلَّه روى عَن أَنَس أَكْثَر من ألف وَخَمْسمِائة حَدِيث مَا لكبير شَيْء مِنْهَا أصل يرجع إِلَيْهِ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَان قَالَ سَمِعت معَاذ بن شُعْبَة يَقُول قَالَ أَبُو دَاوُد جَاءَ عَبَّادُ بْنُ صُهَيْبٍ إِلَى شُعْبَة فَقَالَ إِن لي إِلَيْك حَاجَةً فَقَالَ مَا هِيَ قَالَ تكف عَن أبان بن أبي عَيَّاشٍ فَقَالَ أَنْظِرْنِي ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ثمَّ جَاءَ بَعْدَ الثَّالِثِ فَقَالَ نَظَرْتُ فِيمَا قُلْتَ فَرَأَيْتُهُ أَنَّهُ لَا يَحِلُّ السُّكُوتُ عَنْهُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَقُولُ سَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ الْفَرَجِ يَقُولُ عَنْ سُلَيْمَانَ بن حَرْب عَن حَمَّاد بن زيد قَالَ جَاءَنِي أبان بن أبي عَيَّاش فَقَالَ أحب أَن تكلم شُعْبَة أَن يكف عني قَالَ فكلمته فَكف عَنهُ أَيَّامًا فَأَتَانِي فِي بعض اللَّيْل فَقَالَ إِنَّك سَأَلتنِي أَن أكف عَن أبان وَأَنه لَا يحل الْكَفّ عَنهُ فَإِنَّهُ يكذب على رَسُول اللَّهِ ﷺ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّامِيُّ ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَنَا وَحَمْزَةُ الزَّيَّاتُ مِنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ أَلْفَ حَدِيثٍ فَلَقِيتُ حَمْزَةَ فَقَالَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي النَّوْمِ فَعَرَضْتُهَا عَلَيْهِ فَمَا عَرَفَ مِنْهَا إِلَّا خَمْسَةَ أَحَادِيثَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن

1 / 96

إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ قَالَ سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ الرَّبِيعِ يَقُولُ سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ يَقُولُ سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ لأَنْ أَزْنِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يُحَدِّثَانِ عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الْحَنْبَلِيُّ ثَنَا أَحْمد بن زُهَيْر عَن يحيى بْنِ مَعِينٍ قَالَ أَبَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم فَمن تِلْكَ الْأَشْيَاء الَّتِي سَمعهَا من الْحَسَن فَجَعلهَا عَن أَنَس أَنَّهُ رَوَى عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى نَاقَتِهِ الْجَدْعَاءِ فَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ أَيُّهَا النَّاسُ كَأَنَّ الْحَقَّ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا وَجَبَ وَكَأَنَّ الْمَوْتَ عَلَى غَيْرِنَا كُتِبَ وَكَأَنَّ الَّذِي نُشَيِّعُ مِنَ الأَمْوَاتِ سَفَرٍ عَمَّا قَلِيلٌ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ نبوئ أَجْدَاثَهُمْ وَنَأْكُلُ تُرَاثَهُمْ وَكَأَنَّا مُخَلَّدُونَ بَعْدَهُمْ قَدْ نَسِينَا كُلَّ وَاعِظَةٍ وَأَمِنَّا كُلَّ جَائِحَةٍ طُوبَى لِمَنْ شَغَلَهُ عَيْبُهُ عَنْ عُيُوبِ النَّاسِ وَأَنْفَقَ مَالا اكْتَسَبَهُ مِنْ غَيْرِ مَعْصِيَةٍ وَخَالَطَ أَهْلَ الْفِقْهِ وَالْحِكْمَةِ وَجَانَبَ أَهْلَ الذُّلِّ وَالْمَعْصِيَةِ وَطُوبَى لِمَنْ أَذَلَّ نَفْسَهُ وَحَسُنَتْ خَلِيقَتُهُ صلحت سَرِيرَتُهُ وَعَزَلَ عَنِ النَّاسِ شَرَّهُ وَطُوبَى لِمَنْ عَمِلَ بِعِلْمِهِ وَأَنْفَقَ الْفَضْلَ مِنْ مَالِهِ وَأَمْسَكَ الْفَضْلَ مِنْ قَوْلِهِ وَوَسِعَتْهُ السُّنَّةُ وَلَمْ يعدها إِلَى بِدعَة وَروى عَن أَنَس بْن مَالِك قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اسْمُ اللَّهِ الأَعْظَمِ قَوْلُ الْعَبْدِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدُ لَا اله أَنْتَ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ثُمَّ قَالَ وَاللَّهِ إِنَّهَا اسْمُ اللَّهِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أعْطى وَإِذا دَعَا بِهِ أَجَابَ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ اللَّخْمِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زيد الخزار الرَّمْلِيُّ ثَنَا ضَمْرَةُ ثَنَا يَحْيَى بْنُ رَاشِدٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أنس بن مَالك

1 / 97

• أبان بْن عَبْد اللَّهِ الرقاشِي وَالِد يَزِيد الرقاشِي عداده فِي أهل الْبَصْرَة يروي عَن أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ روى عَنْهُ ابْنه يَزِيد الرقاشِي زعم يَحْيَى بْن معِين أَنَّهُ ضَعِيف وَهَذَا شَيْء لَا يتهيأ لي الحكم بِهِ لِأَنَّهُ لَا رَاوِي لَهُ عَنْهُ إِلَّا ابْنه يَزِيد وَيزِيد لَيْسَ بِشَيْء فِي الْحَدِيث فَلَا أَدْرِي التَّخْلِيط فِي خَبره مِنْهُ أَوْ من أَبِيهِ عَلَى أَنَّهُ لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ عَلَى الْأَحْوَال كلهَا لِأَنَّهُ لَا رَاوِي لَهُ غَيْر ابْنه
• أبان بن نهشل الْبَصْرِيّ يروي عَن إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد روى عَنْهُ نصر بْن الْحُسَيْن الْبُخَارِيُّ مُنكر الْحَدِيث جدا يرْوى عَن بن أَبِي خَالِد والثقات مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ بِحَال إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار رَوَى عَن بن أَبِي خَالِدٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ حُذَيْفَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِيَّاكُمْ وَالزِّنَا فَإِنَّ فِيهِ سِتَّ خِصَالٍ ثَلاثٌ فِي الدُّنْيَا وَثَلاثٌ فِي الآخِرَةِ فَأَمَّا اللَّوَاتِي فِي الدُّنْيَا فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الْبَهَاءِ وَيَقْطَعُ الرِّزْقَ وَيُورِثُ الْفَقْرَ وَأَمَّا اللَّوَاتِي فِي الآخِرَةِ فَسَخَطُ الرَّبِّ ﷿ وَسُوءُ الْحِسَابِ وَالْخُلُودُ فِي النَّارِ رَوَى عَنْهُ نَصْرُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبُخَارِيُّ وَهَذَا لَا أَصْلَ لَهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
• أبان بْن المحبر شيخ يروي عَن نَافِع روى عَنْهُ مَرْوَان بْن مُعَاوِيَة يَأْتِي عَن نَافِع وَغَيره من الثِّقَات مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم حَتَّى لَا يشك المتبحر فِي هَذِه الصِّنَاعَة أَنَّهُ كَانَ يعملها لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار وَهُوَ الَّذِي يروي عَن نَافِع عَنْ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كم من حوراء عيناء مَا كَانَ مهرهَا إِلَّا قَبْضَة من حِنْطَة أَوْ مثلهَا من تمر روى عَنْهُ مَرْوَان بْن مُعَاوِيَة الْفَزارِيّ

1 / 98

وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ الْعَبْدِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الأَسِيرُ مَا كَانَ فِي إِسَارِهِ فَصَلاتُهُ رَكْعَتَانِ حَتَّى يَمُوتَ أَوْ يَفُكَّ اللَّهُ اساره وهما جَمِيعًا باطلان
• أبان بْن سُفْيَان الْمَقْدِسِي يروي عَن الفضيل بْن عِيَاض وثقات أَصْحَاب الْحَدِيث أَشْيَاء مَوْضُوعَة روى عَنْهُم فَأكْثر روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن غَالب الْأَنْطَاكِي يَرْوِي عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الله بن عبد الله بن أُبَيٍّ أَنَّهُ أُصِيبَتْ ثَنِيَّتُهُ يَوْمَ أُحُدٍ فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَتَّخِذَ ثَنِيَّةً مِنْ ذَهَبٍ وَرُوِيَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِع عَن بن عُمَرَ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَن يُصَلِّيَ الإِنْسَانِ إِلَى نَائِمٍ أَوْ مُتَحَدِّثٍ رَوَاهُمَا عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ الأَنْطَاكِيُّ وَهَذَانِ الْخَبَرَانِ مَوْضُوعَانِ وَكَيْفَ يَأْمُرُ الْمُصْطَفَى ﷺ بِاتِّخَاذِ الثَّنِيَّةِ مِنْ ذَهَبٍ وَقَدْ قَالَ إِنَّ الذَّهَبَ وَالْحَرِيرَ مُحَرَّمَانِ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي وَحَلَّ لإِنَاثِهِمْ وَكَيْفَ يَنْهِي عَنِ الصَّلاةِ إِلَى النَّائِمِ وَقَدْ كَانَ ﷺ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ وَعَائِشَةُ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ لَا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ بِهَذَا الشَّيْخِ وَالرِّوَايَةُ عَنْهُ إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار للخواص
• أبان بْن عَبْد اللَّهِ البَجلِيّ من أهل الْكُوفَة وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ أبان بْن أَبِي حَازِم يروي عَن أبان بْن تغلب وَأهل الْكُوفَة روى عَنْهُ الثَّوْرِي ووكيع وَالنَّاس وَكَانَ مِمَّن فحش خَطؤُهُ وَانْفَرَدَ بِالْمَنَاكِيرِ أَخْبَرَنَا الْهَمْدَانِيُّ قَالَ سَمِعت عَمْرو بن عَليّ يَقُولُ مَا سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ الْقَطَّانَ يُحَدِّثُ عَنْهُ بِشَيْءٍ قطّ يَعْنِي أبان البَجلِيّ
• إِبْرَاهِيم بْن مُسْلِم الهجري أَبُو إِسْحَاق الْعَبْدي من أهل الْكُوفَة يروي عَن بن أَبِي أوفى وَأبي الْأَحْوَص روى عَنْهُ أهل الْكُوفَة كَانَ مِمَّن يخطئ فيكثر

1 / 99

سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ فَإِبْرَاهِيمُ الْهَجَرِيُّ كَيْفَ حَدِيثُهُ قَالَ لَيْسَ بِشْيَءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللَّهِ ﷿ فَتَعَلَّمُوا مِنْ مَأْدُبَةِ اللَّهِ ﷿ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَإِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ هُوَ حَبْلُ اللَّهِ ﷿ وَالدِّينُ الْبَيِّنُ وَالشِّفَاءُ النَّافِعُ عِصْمَةٌ لِمَنْ تَمَسَّكَ بِهِ وَنَجَاةٌ لِمَنْ تَبِعَهُ لَا يَعْوَجُّ فَيُقَوَّمُ وَلا يَزِيغُ فَيُسْتَعْتَبُ وَلا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ اتْلُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ ﷿ يَأْجُرُكُمْ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَات قَالَ بن مَسْعُودٍ الم أَلِفٌ وَلامٌ وَمِيمٌ ثَلَاثُونَ حَسَنَة ثَنَا بن ذريح يعكبر ثَنَا أَبُو كريب ثَنَا بن فُضَيْلٍ وَابْنُ الأَجْلَحِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الهجري
• إِبْرَاهِيم بْن يَزِيد الخوزي أَبُو إِسْمَاعِيل من أهل مَكَّة كَانَ مولى لعمر بْن عَبْد الْعَزِيز وَكَانَ ينزل شعب الخوز بِمَكَّة فنسب إِلَيْهِم وَلَمْ يكن مِنْهُم مَات سنة إِحْدَى وَخمسين أَوْ خمسين وَمِائَة روى عَن عمر بْن دِينَار وَأبي الزُّبَيْر وَمُحَمّد بْن عباد بْن جَعْفَر مَنَاكِير كَثِيرَة وأوهاما غَلِيظَة حَتَّى يسْبق إِلَى الْقلب أَنَّهُ الْمُتَعَمد لَهَا وَكَانَ أَحْمَد بْن حَنْبَل ﵀ سيء الرَّأْي فِيهِ رَوَى عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ لَا تَأْذَنُوا لِمَنْ لَمْ يَبْدَأْ بِالسَّلامِ رَوَاهُ عَنْهُ الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَخْبَرَنَا الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يُحَدِّثَانِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ سَمِعْتُ الدَّغُولِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قهزاد سَمِعت أَبَا إِسْحَاق الطَّالقَانِي يَقُول سَأَلت بن الْمُبَارَكِ عَنْ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ الْخُوزِيِّ فَأبى ان يحدثني بِهِ

1 / 100

فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رُزْمَةَ حَدِّثْهُ يَا أَبَا عبد الرَّحْمَن قَالَ اتامرنى أَنْ أَعُودَ فِي ذَنْبٍ قَدْ تُبْتُ مِنْهُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْذر يَقُول سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بن مَعِينٍ يَقُولُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ الْخُوزِيُّ لَيْسَ بِثِقَةٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَا يَقْطَعُ الصَّلاةَ شَيْءٌ وَادْرَأْ مَا اسْتَطَعْتَ رَوَاهُ عَنْهُ الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ الْمَوْصِلِيُّ وَرَوَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ مِينَاءَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ فِرُّوا مِنَ الْمُجَذَّمِينَ فِرَارَكُمْ مِنَ الأَسَدِ أَوْ أَشَدَّ رَوَاهُ عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ وَرَوَى عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ أَنَّهُ صَحِبَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ فَلَمَّا طَلَعَ سُهَيْلٌ قَالَ لَعَنَ اللَّهُ سُهَيْلا فَإِنِّي سَمِعْتُ النَّبِي ﷺ يَقُولُ كَانَ عِشَارًا بِالْيَمَنِ يَظْلِمُهُمْ وَيَغْصِبُهُمْ أَمْوَالَهُمْ فَمَسَخَهُ اللَّهُ ﷿ شِهَابًا فَعَلَّقَهُ حَيْثُ تَرَوْنَ أخبرنَا أَبُو عَرُوبَةَ ثَنَا الْمُغِيرَةُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ وَرَوَى عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَن طَاوس عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا انففت الْوَرِقَ فِي شَيْءٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ ﷿ مَنْ نَحِيرَةٍ تُنْحَرُ فِي يَوْمِ عِيدٍ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ النَّسَائِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ الْكِلابِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ وَرَوَى عَنْ عَمْرو بن دِينَار عَن بن عُمَرَ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ ضَرْبِ الْبَهَائِمِ وَقَالَ إِذَا ضُرِبَتْ فَلا تَأْكُلُوهَا أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي جَعْفَرِ بْنِ مُسَافِرٍ بِتُسْتَرَ ثَنَا أَبِي ثَنَا الْمُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ عَمْرٍو وَرَوَى عَنْ أَيُّوبَ السّخْتِيَانِيّ عَن نَافِع عَن بن عمر قَالَ قيل

1 / 101

يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ الأَعْرَابَ يَأْتُونَا بِلُحْمَانٍ لَا نَدْرِي أَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهَا أَمْ لَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ إِنَّ الْمُسْلِمَ مَعَهُ اسْمُ اللَّهِ فَكُلُوا وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ وَرَوَى عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ عَنْ نَافِع عَن بن عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الذُّنُوبَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ أَخْبَرَنَا بِهَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ أَيْضًا عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُسَافِرٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ أَكْثَرُهَا مَقْلُوبَةٌ
• إِبْرَاهِيم بْن مهَاجر بْن جَابِر البَجلِيّ من أهل الْكُوفَة يروي عَن طَارق بْن شهَاب وَمُجاهد روى عَنْهُ الثَّوْرِي وَشعْبَة كثير الْخَطَأ تسْتَحب مجانبة مَا انْفَرد من الرِّوَايَات وَلَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِمَا وَافق الْأَثْبَات لِكَثْرَة مَا يَأْتِي من المقلوبات روى عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَا يدْخل ولد زنا مِنْ نَسْلِهِ إِلَى سَبْعَةِ آبَاءٍ الْجنَّة رَوَاهُ عَنهُ عمروا بْنُ أَبِي قُبَيْسٍ أَخْبَرَنَا مَكْحُولٌ قَالَ سَمِعت جَعْفَر بن أبان يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُهَاجِرٍ الْبَجَلِيُّ قَالَ ضَعِيفٌ
• إِبْرَاهِيم بْن بيطار أَبُو إِسْحَاق الْخَوَارِزْمِيّ كَانَ عَلَى قَضَاء خوارزم قدم بَلخ أَيَّام عَلِي بْن عِيسَى فَحدث بِهَا يروي عَن عَاصِم الْأَحول الْمَنَاكِير الَّتِي لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِمَا يَرْوِيهَا عَلَى قلَّة شهرته بِالْعَدَالَةِ وَكِتَابَة الْحَدِيث رَوَى عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ

1 / 102

قَالَ سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ أَيَسْتَاكُ الصَّائِمُ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ بِرَطِبِ السِّوَاكِ وَيَابِسِهِ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ وَآخِرِهِ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ لَهُ عَمَّنْ قَالَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ رَوَاهُ عَنْهُ الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُف الْبَلْخِي وَهَذَا مَالا أَصْلَ لَهُ مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَلا مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ
• إِبْرَاهِيم بْن إِسْمَاعِيل بْن مجمع بْن جَارِيَة الْأنْصَارِيّ من أهل مَكَّة أَخُو مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل يروي عَن الزُّهْرِيّ وَعَمْرو بْن دِينَار روى عَنْهُ عبيد اللَّه بْن مُوسَى وَالنَّاس كَانَ يقلب الْأَسَانِيد وَيرْفَع الْمَرَاسِيل أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ سَمِعْتُ عَبَّاسَ بْنَ الدُّورِيِّ يَقُولُ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَكِّيِّ لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَارِيَةَ الأَنْصَارِيِّ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَنَاهُ عَنِ بن عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ مُحَرِّمُ الْحَلالِ كَمُحِلِّ الْحَرَامِ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا حَرْمَلَةُ بن يحيى ثَنَا بن وَهْبٍ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمِّعٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَارِيَةَ عَنْ أَبِيهِ وَهَذَا من قَول بن عُمَرَ مَحْفُوظًا فَأَمَّا مِنْ حَدِيثِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَلَا
• إِبْرَاهِيم بْن عَلَي الرَّافِعِيّ من أهل الْمَدِينَةِ يروي عَن أَيُّوب بْن الْحَسَن روى عَنْهُ يَعْقُوب بْن مُحَمَّد الزُّهْرِيّ وَإِبْرَاهِيم بْن حَمْزَة كَانَ يخطئ حَنى خرج عَن حد من يحْتَج بِهِ إِذَا انْفَرد مرض يَحْيَى بْن معِين القَوْل فِيهِ
• إِبْرَاهِيم بْن أَبِي حَيَّة وَاسم أَبِي حَيَّة اليسع بْن أسعد من أهل مَكَّة يروي عَن جَعْفَر بْن مُحَمَّد وَهِشَام بْن عُرْوَة مَنَاكِير وأوابد تسبق إِلَى الْقلب انه

1 / 103

الْمُتَعَمد لَهَا وَرَوَى عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ عَنْ جِبْرِيلَ عَنْ رَبِّهِ ﷿ قَالَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْضِيَ بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ وَقَالَ يَوْمُ الأَرْبِعَاءِ يَوْمُ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ أَنْبَأَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي حَيَّةَ وَرَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا اسْتَأْذَنَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي كَنِيفٍ أَنْ تَبْنِيَهَا بِمِنًى فَلَمْ يَأْذَنْ لَهَا أخبرنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق الثَّقَفِيّ ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي حَيَّةَ عَن هِشَام بن عُرْوَة
• إِبْرَاهِيم بْن عُثْمَان الْعَبْسِي من أهل وَاسِط كَانَ مولى لعبس كنيته أَبُو شيبَة جد أَبِي بَكْر بْن أَبِي شيبَة وَعُثْمَان وَالقَاسِم بَنو مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الْعَبْسِي ولى الْقَضَاء بواسط للمنصور ثَلَاثَة وَعشْرين سنة وَكَانَ يَزِيد بْن هَارُون يكْتب لَهُ حَيْثُ كَانَ عَلَى الْقَضَاء روى عَنْهُ إِسْمَاعِيل بْن أبان كَانَ إِذَا حدث عَن الحكم جَاءَ بأَشْيَاء معضلة وَكَانَ مِمَّا كثر وهمه وفحش خَطؤُهُ حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ وَتَركه يَحْيَى بْن معِين أخبرنَا عَمْرو بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا أَسْلَمُ بْنُ سَهْلٍ ثَنَا حَمْدُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ ثَنَا صِلَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ لِمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ أَبُوكَ يُحَدِّثُ عَنِ الْحَكَمِ قَالَ نَعَمْ قَالَ أَنَا رَأَيْتُهُ عِنْدَ الْحَكَمِ وَفِي أُذُنِهِ قُرْطٌ أَوْ شَنْفٌ فَقُلْتُ لِلْحَكَمِ مَنْ هَذَا فَقَالَ بن أُخْتٍ لِي أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الدَّغُولِيُّ ثَنَا قَطَنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ الْكُوفِيُّ ثَنَا الْمُثَنَّى بْنُ مُعَاذٍ قَالَ كُنْتُ بِبَغْدَادَ فَكَتَبْتُ إِلَى شُعْبَةَ أَنْ أَرْوِيَ عَنْ أَبِي شَيْبَةَ الْقَاضِي فَقَالَ لَا تَرْوِ عَنْهُ شَيْئًا فَإِنَّهُ مَذْمُومٌ وَإِذَا قَرَأْتَ كِتَابِي فمزقه
• إِبْرَاهِيم بْن الْفضل المَخْزُومِي أَبُو إِسْحَاق من أهل الْمَدِينَةِ وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ

1 / 104

إِبْرَاهِيم بْن إِسْحَاق المَخْزُومِي وَكَانَ فَاحش الْخَطَأ يروي عَن الْمَقْبُرِيِّ روى عَنْهُ إِسْرَائِيل أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بن الْمُنْذر قَالَ سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْفَضْلِ لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَن النَّبِي ﷺ مَرَّ بِجِدَارٍ مَائِلٍ فَأَسْرَعَ الْمَشْيَ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَسْرَعْتَ الْمَشْيَ رَوَى عَنْهُ إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ وَرَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْفَضْلِ عَنِ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ الْكَلِمَةُ الْحِكْمَةُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ حَيْثُمَا وَجَدَهَا أَخَذَ بهَا أخبرناه بن نَاجِيَةَ بِحَرَّانَ ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بستام ثَنَا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بن الْفضل
• إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن أَبِي يَحْيَى الْأَسْلَمِيّ مولى أسلم من أهل الْمَدِينَةِ وَاسم أَبِي يَحْيَى سمْعَان كَانَ مَالِك وَابْن الْمُبَارك ينهيان عَنْهُ وَتَركه يَحْيَى الْقَطَّان وَابْن مهْدي وَكَانَ الشَّافِعِي يروي عَنْهُ كَانَ إِبْرَاهِيم يرى الْقدر وَيذْهب إِلَى كَلام جهم ويكذب مَعَ ذَلِكَ فِي الْحَدِيث أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ قَالَ لِي أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ لَمْ يُتْرَكْ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيَى لِلْقَدَرِ إِنَّمَا تُرِكَ لِلْكَذِبِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْقَزَّازُ ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ثَنَا دُحَيْمٌ ثَنَا مُؤَمَّل بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ سَمِعت يحيى بن سعيد الْقَطَّانَ يَقُولُ أَشْهَدُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى أَنَّهُ يَكْذِبُ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ فَارِسٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قُرَيْشٍ قَالَ جَاءَ رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ إِلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى وَمَعَهُ كُتُبٌ قَدْ حَمَلَهُ فِي كسائه فَقَالَ

1 / 105