479

أو عابد أو حامد أو زاهد

أو ماجد أو عاضد أو مفضل

أو فائز يوم الغدير برتبة

بعلوها خضع السماك الأعزل

مولى إليه في الحساب حسابنا

وعليه في ذاك المقام نعول

وإذا بنو الدنيا توالت مثلها

فإليه من دون الخلائق نعدل

فرض الإله على الأنام ولاءه

فرضا به نزل الكتاب المنزل

إن كنت مرتابا فسل عن إنما (1)

فهي الدليل لمن يصح ويعقل

كتف النبي لأخمصيك مواطئ

فلذاك خد سواك حقا أسفل

يا أول الأقوام إيمانا بما

أوحى الإله لابن عمك من عل

يا آخرا عهدا به لما قضى

حزت العلى أنت الأخير الأول

ما رمت نظما فيك إلا زانه

سحرا يزين مقولي ويجمل

وإذا مديح سواك رامت فكرتي

سمح القريض له وكل المقول

وإذا طغى ريب الزمان بعسره

فدعائي باسمك للعسير يسهل

أعمالنا منقوصة مقصورة

إن لم يصححها ولاك ويكمل

مديحك ألبسني ملابس رفعة

لعلوها فوق المجرة أرفل

كم منبر شرفته بمدائح

في وصف مجدك فضلها لا يجهل

وخطابة رصعتها بجواهر

هام الثناء بها عليك يكلل

تعنوا وجوه اولي التقى لجلالها

وذوو الشقاء حسدا بها يتضاءلوا

ما طال مجد بالمكارم والتقى

إلا ومجد علاك منه أطول

رقمت حروف علاك في الصحف الاولى

مفروضة إذ ما سواها مهمل

صفحة ٥٠٧