200تسهيل النظر وتعجيل الظفر في أخلاق الملكالماوردي - ٤٥٠ هجريمحققمحي هلال السرحان وحسن الساعاتيالناشردار النهضة العربيةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠١ هجريمكان النشربيروتتصانيفالفقه الشافعيالأحكام السلطانية•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤من يتفقدهم الْملك من أعوانهوبالملك أَشد الْحَاجة إِلَى أَن يتفقد أَربع طَبَقَات لَا يَسْتَغْنِي عَن تفقد أَحْوَالهم بِنَفسِهِ لأَنهم عماد مَمْلَكَته وقواعد دولته ليستكفيهم وَهُوَ على ثِقَة من سدادهم وأمانتهم ويستعملهم بعد علمه بكفايتهم وشهامتهمفالطبقة الأولى الوزراءلأَنهم خلفاؤه فِي سُلْطَانه وسفراؤه فِي أعوانه وشركاؤه فِي تَدْبيره وأمناؤه على أسرارهثمَّ لَهُم مزية الِاسْتِيلَاء والتفويض لِأَن على ألسنتهم تظهر أَقْوَاله وعَلى أَيْديهم تصدر أَفعالهفَإِذا باشروا عَنهُ الْأُمُور عَاد عَلَيْهِ خَيرهَا وشرها وَكَانَ لَهُ نَفعهَا وضرها وَبَقِي عَلَيْهِ صفوها وكدرها فَإِن أَحْسنُوا نسب إِلَيْهِ إحسانهم وَإِن أساءوا أضيفت إِلَيْهِ مساوئهم فَيصير بإحسانهم مَحْمُودًا وبإساءتهم مذموما وبسدادهم مشكورا وبالتوائهم موتورا يخفي صَلَاحه بفسادهم وَيبْطل عدله بجورهم ويقل خَيره بشرهم مَعَ عظم الضَّرَر الدَّاخِل على مَمْلَكَته1 / 202نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي