201

تسهيل النظر وتعجيل الظفر في أخلاق الملك

محقق

محي هلال السرحان وحسن الساعاتي

الناشر

دار النهضة العربية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠١ هجري

مكان النشر

بيروت

والقدح الموهن لدولته والخلل الْعَائِد على رَعيته فَهُوَ وَملكه مَعَهم على استقامة مَا استقاموا وعَلى اختلال إِذا فسدوا
قَالَ النَّبِي ﷺ
(إِذا أَرَادَ الله بِالْملكِ خيرا جعل لَهُ وَزِير صدق إِن نسي ذكره وَإِن ذكر أَعَانَهُ وَإِذا أَرَادَ بِهِ ٤٤ ب غير ذَلِك جعل لَهُ وَزِير سوء إِن نسي لم يذكرهُ وَإِن ذكر لم يعنه)
ووصى سَابُور بن أردشير ابْنه فِي عَهده فَقَالَ
ليكن وزيرك مَقْبُول القَوْل عنْدك مكين الْمحل من نَفسك يمنعهُ مَكَانَهُ مِنْك من الضراعة إِلَى غَيْرك حَتَّى تبعثه بك إِلَى مَحْض النَّصِيحَة لَك والتجريد فِي منابذة عَن عنتك أَو نقض عهد حَقك
وَذكر حكماء الْملك من صِفَات اختباره أَن يكون وافر الْعقل سليم الطَّبْع أديب النَّفس معتدل الْأَخْلَاق مُنَاسِب الْأَفْعَال عالي الهمة قوي الْمِنَّة سريع البديهة مَقْبُول الصُّورَة جزل الرَّأْي صائب الفكرة كثير التجربة شَدِيد النزاهة قَلِيل الشرة حسن التَّدْبِير تَامّ الصِّنَاعَة

1 / 203