620

62

{ فكيف } حالهم أو صفتهم ، أيصبرون أو يقدرون على الفرار { إذآ أصابهم مصيبة } كقتل عمر رضى الله عنه بشر المنافق ، ونقمة الله دنيا { بمآ قدمت أيديهم } من المعاصى والنفاق وإطلاع اليهود على السر { ثم جآءوك } اعتذارا { يحلفون بالله } يجىء المصاب الحى أو من يليه أو يجىء من يلى الميت الذى مات بتلك المصيبة { إن أردنآ } بما قلنا أو فعلنا { إلآ إحسانا } إلى الخصم بالصلح ، أو إليك يا رسول الله { وتوفيقا } تأليفا بين الخصمين ، أو بينكم وبين عدوكم من المشركين ، كما جاء أصحاب الذى قتله عمر طالبين دمه إلى رسول الله A ، وقالوا : ما أردنا بالتحاكم إلى عمر إلا أن يحسن إلى صاحبنا ويوفق بينه وبين خصمه دون الحمل على مر الحق الذى هو عادتك بلا تساهل .

صفحة ١٢١