201تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجالالذهبي - ٧٤٨ هجريمحققغنيم عباس غنيم - مجدي السيد أمينالناشرالفاروق الحديثة للطباعة والنشرتصانيفعلم الرجالألفاظ الجرح والتعديل•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧أيامًا، وتتبع رؤساء أصحابه؛ فسجنهم.وقال الحسن بن محمد العربي: سمعت جعفر بن محمد الصائغيقول: بصر عيني وإلا فَعميتا، وسمع أُذُنيَّ وإلا فصُمتا، أحمد بن نصرحيث ضُربت عنقه يقول: لا إله إلَّا الله - أو كما قال.قال المروزي: سمعت أبا عبد الله يقول - وذكر أحمد بن نصر -:﵀: ما كان أسخاه؛ لقد جاد بنفسه.وقال القاسم بن القاسم السياري: سمعت أبا العباس بن سعيدالمروزي يقول: لَمْ يصبر في المحنة إلَّا أربعة كلهم من مرو: أحمد بنحنبل، وأحمد بن نصر الخزاعي، ومحمد بن نوح، ونعيم بن حماد،فأما أحمد بن نصر فضربت عُنُقُه.وهذه نسخة الورقة المعلقة في أذنه: هذا رأس أحمد بن نصر بنمالك، دعاه عبد الله الإمام هارون أمير المؤمنين إلى القول بخلق القرآنونفي التشبيه، فأبى إلَّا المعاندة، فعجله الله إلى ناره. وكتب محمد بنعبد الملك.وقال أبو العباس السراج: سمعت أبا بكر المطوعي (١) قال: لما جيءبرأس أحمد بن نصر صلبوه على الجسر، وكانت الريح تديره قبل القبلة،فأقعدوا له رجلًا معه قصبة - أو رمح - فكان إذا دار نحو القبلةَ أداره إلىخلاف القبلة.قال: وسمعت خلف بن سالم يقول بعد ما قُتل أحمد بن نصر،وقيل له: ألا تسمع ما الناس فيه يا أبا محمد؟ ! قال: وما ذاك؟ قال:يقولون: إن رأس أحمد بن نصر يقرأ. قال: كان رأس يحيى بن زكريا -﵉ يقرأ.(١) حاشية: المطوعي اسمه: يعقوب بن يوسف، ثقة.1 / 210نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي