584
.. ولذلك كانت – رضي الله تعالى عنها – تقول: مات رسول الله – ﷺ – وإنه لبين حاقنتي وذاقنتي، فلا أمره شدة الموت لأحد أبدًا بعد ما رأيت رسول الله – ﷺ – وفي لفظ للترمذي عنها – رضي الله تعالى عنها – قالت: ما أغبط أحدًا بهون موت بعد الذي رأيت من شدة موت رسول الله – ﷺ – (١) .

(١) انظر الحديث في صحيح البخاري – كتاب المغازي – باب مرض النبي – ﷺ – ووفاته: (٨/١٤٠) بشرح ابن حجر، وسنن النسائي - - كتاب الجنائز – باب شدة الموت –: (٤/٦)، والمسند: (٦/٧٤، ٧٧)، وسنن الترمذي – كتاب الجنائز – باب ما جاء في التشديد عند الموت –: (٣/٢٦٢)، وشرح السنة – كتاب الجنائز – باب شدة الموت –: (٥/٢٩٧)، وقال: هذا حديث صحيح، قال السيوطي في زهر الربى على المجتبى: (٤/٧) الحاقنة هي الوهدة المنخفضة بين الترقوتين من الحلق، والذاقنة بالذال المعجمة: الذقن، وقيل: طرف الحلقوم، وقيل: ما يناله الذقن من الصدر ١٠هـ وقال ابن الأثير في جامع الأصول: (١١/٦٧) الحاقنة: ما سفل من البطن، والذاقنة: طرف الحلقوم الناتيء، وقيل: الحاقنة: المطمئن من الترقوة والحلق، والذاقنة: نقرة الذقن.

3 / 67