خروج الباطنية من جديد بخراسان وما وراء النهر وهلاكهم
لما وضع نوح بن نصر والده في الأغلال وألقى به في السجن سقاه السم هناك ليأمن قادة الجيش شره ويرتاحوا منه إلى الأبد وظل نوح يدير دفة الحكم سنوات لما انتقل إلى جوار ربه تولى ابنه ممنصور الحكم بعده وسار سيرته وبعد مرور خمسة عشر عاما على عهده أخذ الدعاه يبثون من جديد دعوتهم في خراسان وبخارى ويحرفون الناس عن سواء السبيل فكان من قتل اباؤهم وأجدادهم في سبيل هذا المذهب أكثر الناس استجابة لهم
وفي عهد الأمير السديد منصور كان أبو علي البلعمي وزيره والبتكين والخواجة سبكتكين قائدي جيش خراسان ومنصور بايقرا الحاجب الكبير وأبو يحيى بن الأشعث واليا هلة فرغانه والسرهنك حسين واليا على اسبيجاب
صفحة ٢٧٢
مقدمة مؤلف الكتاب
الفصل الأول في أحوال الناس وتقلب الأيام ومدح سلطان العالم خلد الله ملكه
الفصل الثاني في معرفة الملوك قدر نعمة الله تعالى
الفصل التاسع في مشرفي الدولة وكفافهم
الفصل الثاني عشر في إرسال الغلمان في المهمات من البلاط
الفصل الرابع عشر في الرسل والسعاة
الفصل الخامس عشر في الحيطة في إصدار الأوامر السلطانية قي السكر والصحو
الفصل السادس عشر في الوكيل الخاص وشروط عمله وأهميته
الفصل السابع عشر في ندماء الملك ومقربيه وتنظيم أمورهم
الفصل الثامن عشر في استشارة الملك للحكماء والمسنين في الأمور
الفصل التاسع عشر في المختارين وأسلحتهم ومعداتهم وزينتهم
الفصل العشرون في اعداد الأسلحة المرصعة وزينة القصر
الفصل الثاني والعشرون في تهيئة الأعلاف في المنازل والمراحل
الفصل الثالث والعشرون في تعيين أطماع الجيش
الفصل الخامس والعشرون في الرهائن وإيداعهم في البلاط
الفصل السادس والعشرون في استخدام التركمان
الفصل الثامن والعشرون في تنظيم المقابلات الخاصة والعامة
الفصل التاسع والعشرون في تنظيم مجلس الشراب وشروط ذلك
الفصل الثلاثون في ترتيب وقوف العبيد والخدم
الفصل الحادي والثلاثون في احتياجات الجيش ومطالبه
الفصل الثاني والثلاثون في معرفة قدر الجاه والسلاح ومعدات الحرب والسفر
الفصل الرابع والثلاثون في الحرس والخفر والبوابين
الفصل السابع والثلاثون في الحيطة في إقطاع الإقطاعيين وأحوال الرعية
الفصل الثالث والأربعون في عرض أحوال ذوي المذاهب الخبيثة أعداء الملك والإسلام
الفصل الرابع والأربعون في خروج مزدك وماهية مذهبة وكيفية قضاء أنوشروان العادل عليه وعلى أتباعه
الفصل الخامس والأربعون خروج سنباذ المجوسي على المسلمين من نيسابور إلى الري وفتنته