وإسماعيل واليا على الشاش وأبو منصور عبد الرزاق واليا على طوس ووشمجير واليا على جرجان أما الأمراء الذين كانوا في البلاط فهم ينداج ونصر ملك وحسن ملك وأبو سعيد ملك وحيدر الجغاني وابو العباس الجراح وبكتوزون وتكينك وخمارتكين وأضرابهم وباختصار فإن منصور بايقرا وأبا سعيد ملك وأبا العباس الجراح وخمارتكين وتكينك وأبا عبد الله الجيهاني وجعفرا قد صاروا إلى الباطنية سرا وكان لهذا الفريق داعيان احدهما أبو الفضل رنكرز الرديجي والاخر رجل اعور اسمه عتيق
لقد كانت شؤون القصر والبلاط والديوان ومقاليدها بيد هذه الطائفة التي كانت تمسك على أزمة الأمور في المملكة لقد كانوا يمدون يد العون إلى اتباع مذهبهم سرا وكانوا يصرفون الأعمال بإنفسهم ولا يولون أحدا غيرهم عملا مالم تزد الأعمال في كثرتها وتراكمها على طاقتهم وكانو يشدون أزر بعضهم في الديوان وغير الديوان ويتعاونون ويتكاتفون فكانوا إذا ما تورط أحدهم في شيء يقفون إلى جانبه ويخرجونه من ورطته فكانت النتيجة أن قوتهم وعددهم جعل يزداد يوميا لقد كان منهم واحد في كل مكان من خراسان وما وراء النهر فاتفقوا جميعا وتمكنوا بمساعدتهم أن يجهروا بدعوتهم وذاع أمرهم فظن الناس في النواحي والأطراف أن أهل الحضرة جميعا أصبحوا باطنية ثم دخل ابو منصور عبد الرزاق في الباطنية أيضا
صفحة ٢٧٣
مقدمة مؤلف الكتاب
الفصل الأول في أحوال الناس وتقلب الأيام ومدح سلطان العالم خلد الله ملكه
الفصل الثاني في معرفة الملوك قدر نعمة الله تعالى
الفصل التاسع في مشرفي الدولة وكفافهم
الفصل الثاني عشر في إرسال الغلمان في المهمات من البلاط
الفصل الرابع عشر في الرسل والسعاة
الفصل الخامس عشر في الحيطة في إصدار الأوامر السلطانية قي السكر والصحو
الفصل السادس عشر في الوكيل الخاص وشروط عمله وأهميته
الفصل السابع عشر في ندماء الملك ومقربيه وتنظيم أمورهم
الفصل الثامن عشر في استشارة الملك للحكماء والمسنين في الأمور
الفصل التاسع عشر في المختارين وأسلحتهم ومعداتهم وزينتهم
الفصل العشرون في اعداد الأسلحة المرصعة وزينة القصر
الفصل الثاني والعشرون في تهيئة الأعلاف في المنازل والمراحل
الفصل الثالث والعشرون في تعيين أطماع الجيش
الفصل الخامس والعشرون في الرهائن وإيداعهم في البلاط
الفصل السادس والعشرون في استخدام التركمان
الفصل الثامن والعشرون في تنظيم المقابلات الخاصة والعامة
الفصل التاسع والعشرون في تنظيم مجلس الشراب وشروط ذلك
الفصل الثلاثون في ترتيب وقوف العبيد والخدم
الفصل الحادي والثلاثون في احتياجات الجيش ومطالبه
الفصل الثاني والثلاثون في معرفة قدر الجاه والسلاح ومعدات الحرب والسفر
الفصل الرابع والثلاثون في الحرس والخفر والبوابين
الفصل السابع والثلاثون في الحيطة في إقطاع الإقطاعيين وأحوال الرعية
الفصل الثالث والأربعون في عرض أحوال ذوي المذاهب الخبيثة أعداء الملك والإسلام
الفصل الرابع والأربعون في خروج مزدك وماهية مذهبة وكيفية قضاء أنوشروان العادل عليه وعلى أتباعه
الفصل الخامس والأربعون خروج سنباذ المجوسي على المسلمين من نيسابور إلى الري وفتنته