لا تفش ما أقول لك لأحد لمن هو أهل له وراح يعرض عليه أقوالا عن رموز حروف المعجم على لسان الأئمة مشوبة بشيء من كلام أهل الطبائع وألفاظ الفلاسفة وقد أكثر فيها من ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم والأنبياء عليهم السلام والملائكة واللوح والقلم والعرش والكرسي ثم افترقا فاتجه مبارك إلى الكوفة ومضى عبد الله نحو قوهستان العراق في طلب أهل التشيع
لقد كان موسى بن جعفر سجينا في حين مضى مبارك في نشر دعوته سرا حتى نشرها في سواد الكوفة واطلق أهل السنة على بعض من استجابوا لدعوته لقب المباركية وعلى بعضهم الاخر القرمطية أما عبد الله بن ميمون فكان يدعو الناس إلى هذا المذهب في قوهستان العراق وكان مشعبذا بارعا وأستاذا في الشعبذة وإجرائها وقد أورد محمد ابن زكريا اسمه في كتاب المخاريق وعده في جملة اساتيذ الشعبذة واستخلف عبد الله بن ميمون رجلا اسمه خلف وقال له امض إلى الري وادع إلى الشيعة فالناس في الري وقم وكاشان رافضة كلهم وسيستجيبون لدعوتك سريعا
صفحة ٢٥٧
مقدمة مؤلف الكتاب
الفصل الأول في أحوال الناس وتقلب الأيام ومدح سلطان العالم خلد الله ملكه
الفصل الثاني في معرفة الملوك قدر نعمة الله تعالى
الفصل التاسع في مشرفي الدولة وكفافهم
الفصل الثاني عشر في إرسال الغلمان في المهمات من البلاط
الفصل الرابع عشر في الرسل والسعاة
الفصل الخامس عشر في الحيطة في إصدار الأوامر السلطانية قي السكر والصحو
الفصل السادس عشر في الوكيل الخاص وشروط عمله وأهميته
الفصل السابع عشر في ندماء الملك ومقربيه وتنظيم أمورهم
الفصل الثامن عشر في استشارة الملك للحكماء والمسنين في الأمور
الفصل التاسع عشر في المختارين وأسلحتهم ومعداتهم وزينتهم
الفصل العشرون في اعداد الأسلحة المرصعة وزينة القصر
الفصل الثاني والعشرون في تهيئة الأعلاف في المنازل والمراحل
الفصل الثالث والعشرون في تعيين أطماع الجيش
الفصل الخامس والعشرون في الرهائن وإيداعهم في البلاط
الفصل السادس والعشرون في استخدام التركمان
الفصل الثامن والعشرون في تنظيم المقابلات الخاصة والعامة
الفصل التاسع والعشرون في تنظيم مجلس الشراب وشروط ذلك
الفصل الثلاثون في ترتيب وقوف العبيد والخدم
الفصل الحادي والثلاثون في احتياجات الجيش ومطالبه
الفصل الثاني والثلاثون في معرفة قدر الجاه والسلاح ومعدات الحرب والسفر
الفصل الرابع والثلاثون في الحرس والخفر والبوابين
الفصل السابع والثلاثون في الحيطة في إقطاع الإقطاعيين وأحوال الرعية
الفصل الثالث والأربعون في عرض أحوال ذوي المذاهب الخبيثة أعداء الملك والإسلام
الفصل الرابع والأربعون في خروج مزدك وماهية مذهبة وكيفية قضاء أنوشروان العادل عليه وعلى أتباعه
الفصل الخامس والأربعون خروج سنباذ المجوسي على المسلمين من نيسابور إلى الري وفتنته