الفصل السادس والربعون خروج الباطنية والقرامطة لعنهم الله وإظهار المذهب السيء
إن سبب ظهور مذهب القرامطة هو أنه كان لجعفر الصادق رضي الله عنه ابن اسمه إسماعيل مات قبل ابيه تاركا وراءه ابنا له اسمه محمد لقد عاش محمد هذا إلى أيام هارون الرشيد ويقال انه لما لمح أحد الزبيريين أمام الرشيد بان جعفرا الصادق يبيت للخروج ويدعو الناس سرا ويسعى للوصول الى الخلافة بغير حق أمر الرشيد بإحضار جعفر من المدينة المنورة إلى بغداد وسجنه فيها ومات محمد هذا في السجن فدفن في مقبرة قريش
وكان لمحمد بن اسماعيل مولى حجازي اسمه مبارك كان يجيد الكتابة بخط دقيق يسمى المقرمط فاطلق عليه لقب قرمطوية وكان لمبارك صديق أهوازي اسمه عبد الله بن ميمون القداح يقال أنه جلس يوما إلى مبارك وحيدا وقال له كان مولاك محمد بن اسماعيل صديقي وقد افضى إلي باسراره التي لم يبح بها لك ولا لغيرك فدهش مبارك لهذا ورغب في معرفته وأخذ عبد الله بن ميمون على مبارك يمينا أن
صفحة ٢٥٦
مقدمة مؤلف الكتاب
الفصل الأول في أحوال الناس وتقلب الأيام ومدح سلطان العالم خلد الله ملكه
الفصل الثاني في معرفة الملوك قدر نعمة الله تعالى
الفصل التاسع في مشرفي الدولة وكفافهم
الفصل الثاني عشر في إرسال الغلمان في المهمات من البلاط
الفصل الرابع عشر في الرسل والسعاة
الفصل الخامس عشر في الحيطة في إصدار الأوامر السلطانية قي السكر والصحو
الفصل السادس عشر في الوكيل الخاص وشروط عمله وأهميته
الفصل السابع عشر في ندماء الملك ومقربيه وتنظيم أمورهم
الفصل الثامن عشر في استشارة الملك للحكماء والمسنين في الأمور
الفصل التاسع عشر في المختارين وأسلحتهم ومعداتهم وزينتهم
الفصل العشرون في اعداد الأسلحة المرصعة وزينة القصر
الفصل الثاني والعشرون في تهيئة الأعلاف في المنازل والمراحل
الفصل الثالث والعشرون في تعيين أطماع الجيش
الفصل الخامس والعشرون في الرهائن وإيداعهم في البلاط
الفصل السادس والعشرون في استخدام التركمان
الفصل الثامن والعشرون في تنظيم المقابلات الخاصة والعامة
الفصل التاسع والعشرون في تنظيم مجلس الشراب وشروط ذلك
الفصل الثلاثون في ترتيب وقوف العبيد والخدم
الفصل الحادي والثلاثون في احتياجات الجيش ومطالبه
الفصل الثاني والثلاثون في معرفة قدر الجاه والسلاح ومعدات الحرب والسفر
الفصل الرابع والثلاثون في الحرس والخفر والبوابين
الفصل السابع والثلاثون في الحيطة في إقطاع الإقطاعيين وأحوال الرعية
الفصل الثالث والأربعون في عرض أحوال ذوي المذاهب الخبيثة أعداء الملك والإسلام
الفصل الرابع والأربعون في خروج مزدك وماهية مذهبة وكيفية قضاء أنوشروان العادل عليه وعلى أتباعه
الفصل الخامس والأربعون خروج سنباذ المجوسي على المسلمين من نيسابور إلى الري وفتنته