165صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبانناصر الدين الألباني - ١٤٢٠ هجريالناشردار الصميعي للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ ممكان النشرالرياض - المملكة العربية السعوديةتصانيفالصحاحالزوائد •مناطقسورياالأردنألبانيا(قلت): هو في "الصحيح" غير قصة الأَكل.صحيح - "الصحيحة" (٣٩٠)، "صحيح أبي داود" (٢١٩ و٢٢٠).١٩٥ - ٢٣٢ - عن عمر - رضوان الله عليه -:أنّه سأل رسول اللهِ ﷺ: أينام أحدنا وهو جنب؟ فقال رسول اللهِ ﷺ:"نعم؛ ويتوضأ إن شاء" (١).صحيح - "آداب الزفاف" (ص ١١٤ - الطبعة الجديدة): م نحوه، فليس على شرط "الزوائد".١٩٦ - [١٢٥٥ - عن حذيفة، قال:كانَ رسول اللهِ ﷺ إذا لقي الرَّجل من أصحابه ماسحه (٢) ودعا له، قال: فرأيته يومًا بُكرة فحِدْتُ عنه، ثمَّ أتيته حين ارتفعَ النهار، فقال:"إني رأيتُكَ؛ فَحِدْت عني؟! "، فقلت: إنّي كنتُ جنبًا، فخشيت أن تمسني، فقال رسول الله ﷺ:"إنَّ المسلمَ لا ينجس"].صحيح - "صحيح أبي داود" (٢٢٥): م مختصرًا دون الشطر الأول منه.٣٤ - باب التستر عند الاغتسال[ليس تحته حديث على شرط الكتاب](١) من خط شيخ الإسلام ابن حجر ﵀: "هو في "صحيح مسلم" بمعناه، وينظر في قولِه: "إن شاء"! ".قلت: هو عنده (١/ ١٧١)؛ ولفظه: "نعم؛ ليتوضأ، ثمَّ لينم حتى يغتسل، إذا شاء".(٢) على وزن: (صافحه) وزنًا ومعنى، وكان الأصل: (مَسحه)؛ أعني "الإحسان" في طبعتيه، والمثبت من "سنن النسائي الصغرى" (١/ ٥٢)، و"الكبرى" (١/ ١٢٢).1 / 168نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي