164صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبانناصر الدين الألباني - ١٤٢٠ هجريالناشردار الصميعي للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ ممكان النشرالرياض - المملكة العربية السعوديةتصانيفالصحاحالزوائد •مناطقسورياالأردنألبانياإنّما كان "الماء من الماء" رخصةً في أول الإسلام، ثمَّ نُهي عنها.صحيح - "صحيح أبي داود" (٢٠٨ و٢٠٩).١٩٢ - ٢٣٠ - عن الزهري، قال:سألت عروة عن الذي يجامع ولا يُنزل، قال:على الناس أن يأخذوا بالآخر فالآخر من أمر رسول الله ﷺ، حدثتني عائشة:أنَّ رسول اللهِ ﷺ كانَ يفعلُ ذلك ولا يغتسل، وذلك قبل فتح مكة، ثمَّ اغتسل بعد ذلك، وأمر الناس بالغسل.حسن صحيح - "التعليقات الحسان" (١١٧٧).١٩٣ - [١١٧٢ و١١٧٣ و١١٨١ - عن عائشة:أنها سُئلت عن الرَّجل يجامع [أهله]، فلا ينزل الماء؟ قالت:إذا جاوزَ الختان الختان؛ فقد وجبَ الغسل، فعلت ذلك أنا ورسول الله ﷺ؛ فاغتسلنا منه جميعًا].صحيح - "المشكاة" (٤٤٢)، "الإرواء" (٨٠)، "الصحيحة" (٣/ ٢٦٠). وقول عائشة عند مسلم مرفوع.٣٣ - باب في الجنب يأكل أَو ينام١٩٤ - ٢٣١ - عن عائشة قالت:كانَ النبيّ ﷺ إذا أراد أن ينامَ وهو جنب؛ لم ينم حتى يتوضأ، وإذا أرادَ أن يأكلَ (١)؛ غسلَ يديه وأكل.(١) زاد أبو داود: وهو جنب.1 / 167نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي