647

مناسك الحج والعمرة في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة

الناشر

مركز الدعوة والإرشاد

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

مكان النشر

القصب

ملائكة سياحين في الأرض يبلغوني من أمتي السلام» (١).
٦ - يستحب لزائر المدينة أثناء وجوده بها أن يزور مسجد قباء ويصلِّي فيه؛ «لأن النبي ﷺ كان يأتيه راكبًا وماشيًا ويصلي فيه ركعتين» (٢)، وعن سهل بن حنيف قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من تطهر في بيته ثم أتى مسجد قباء فصلى فيه صلاةً كان له كأجر عمرة» (٣) وقال أسيد بن ظهير الأنصاري ﵁ يرفعه: «صلاة في مسجد قباء كعمرة» (٤).
٧ - ويسن للرجال زيارة قبور البقيع - وهي مقبرة المدينة - وقبور الشهداء، وقبر حمزة ﵁؛ لأن النبي ﷺ كان يزورهم ويدعو لهم، ولقوله ﷺ: «كنت نهيتكم عن زيارة القبور، فزورها فإنها تذكركم الآخرة» (٥).
ويقول إذا زارهم: «السلام عليكم أهل الديار، من المؤمنين والمسلمين، وإنا إن شاء اللَّه بكم لاحقون [ويرحم اللَّه المستقدمين منا والمستأخرين]

(١) النسائي، كتاب الصلاة، باب السلام على النبي ﷺ، برقم ١٢٨٢، والحاكم،٢/ ٤٢١، وأحمد،
١/ ٤٤١، وصححه الألباني في صحيح النسائي، ١/ ٢٧٤.
(٢) البخاري، أبواب التطوع، باب: إتيان مسجد قباء ما شيًا وراكبًا، برقم ١١٣٦، ومسلم، كتاب الحج، باب فضل مسجد قباء وفضل الصلاة فيه وزيارته، برقم ١٣٩٩.
(٣) ابن ماجه، كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في الصلاة في مسجد قباء، برقم ١٤١٢، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه ١/ ٢٣٧، وصحيح النسائي، ١/ ١٥٠.
(٤) الترمذي، أبواب الصلاة عن رسول اللَّه ﷺ، باب ما جاء في الصلاة في مسجد قباء، برقم ٣٢٤، وابن ماجه، كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في الصلاة في مسجد قباء، برقم ١٤١١، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه، ١/ ٢٣٧ وصحيح الترمذي، ١/ ١٠٤.
(٥) مسلم، كتاب الجنائز، باب استئذان النبي ﷺ ربه ﷿ بزيارة قبر أمه، برقم ٩٧٧، واللفظ للترمذي، برقم ١٠٥٤.

1 / 699