626

مناسك الحج والعمرة في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة

الناشر

مركز الدعوة والإرشاد

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

مكان النشر

القصب

الأنصار التمر»، وسماه عبد اللَّه (١).
وسمعت شيخنا ابن باز ﵀ يقول: «وهذا يدلّ على شرعيه تسمية المولود أول ما يولد، وهذا سنة، ويدل على شرعية التحنيك في أول يوم» (٢).
سابعًا: تحسين اسم المولود، واختيار الاسم الذي لا محذور فيه شرعًا، ورد على أنواع:
النوع الأول: أحبُّ الأسماء إلى اللَّه تعالى عبد اللَّه وعبد الرحمن؛ لحديث ابن عمر ﵄، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «إنَّ أحبَّ أسمائكم إلى اللَّه: عبد اللَّه، وعبد الرحمن»، هذا لفظ مسلم، ولفظ أبي داود
والترمذي: «أحبُّ الأسماء إلى اللَّه تعالى: عبد اللَّه وعبد الرحمن» (٣).
النوع الثاني: أسماء سمَّاها النبي ﷺ ابتداءً، ومنها ما يأتي:
١ - إبراهيم؛ لحديث أبي موسى ﵁، وفيه: «ولد لي غلامٌ، فأتيت به النبي ﷺ، فسمّاه إبراهيم، فحنَّكه بتمرٍ ودعا له بالبركة» (٤)؛ ولحديث أنس ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «وُلد لي الليلة غلامٌ، فسمّيته باسم أبي إبراهيم ﵇» (٥).
٢ - عبد اللَّه؛ لحديث أنس ﵁، وفيه: أن النبي ﷺ حنَّك ابن أبي طلحة،

(١) متفق عليه: البخاري، كتاب العقيقة، باب تسمية المولود، برقم ٥٤٧٠، ومسلم، واللفظ له، كتاب الآداب، باب استحباب تحنيك المولود عند ولادته، برقم ٢١٤٤.
(٢) سمعته أثناء تقريره على صحيح البخاري، الحديث رقم ٥٤٦٧.
(٣) مسلم، كتاب الآداب، باب النهي عن التكني بأبي القاسم، وبيان ما يستحب من الأسماء، برقم ٢١٣٢، وأبو داود، برقم ٤٩٢٩، والترمذي، برقم ٢٨٣٣ ..
(٤) البخاري، برقم ٥٤٦٧، وتقدم تخريجه في تسمية المولود.
(٥) مسلم، برقم ٢٣١٥، وتقدم تخريجه في تسمية المولود.

1 / 678