المسألة الخامسة: عدد عُمَر النبي ﷺ -:
اعتمر النبي ﷺ أربع عمر، فعن قتادة، قال: «سألت أنسًا ﵁: كم اعتمر النبيُّ ﷺ؟ قال: [اعتمر] أربع [عُمَرٍ]، كلُّهُنَّ في ذي القعدة، إلا التي كانت مع حجَّته] عمرةً [من] الحديبية في ذي القعدة، حيث صدَّه المشركون، وعمرة في العام المقبل في ذي القعدة حيث صالحهم، وعمرة الجعرانة، إذ قسم غنيمة [وفي رواية: غنائم حنين] [وعمرةً مع حجته] قلت: كم حج؟ قال: واحدة» (١)، ولفظ مسلم: «اعَتَمَرَ أربع
عُمَرَ، كُلُّهن في ذي القعدة، إلا التي مع حَجَّته: عمرة من الْحُدَيبية، أو زَمنَ الحديبية في ذي القَعدة، وعمرة من العام المقبل في ذي
القَعدة، وعمرة من جِعْرَانةَ، حيث قَسمَ غَنَائِمَ حُنينٍ في ذي القَعدة، وعمرة مع حَجَّته» (٢).
(١) متفق عليه: البخاري، واللفظ له، كتاب العمرة، بابٌ: كم اعتمر النبي ﷺ، برقم ١٧٧٨، وأطرافه في البخاري: برقم ١٧٧٩، ١٧٨٠، ٣٠٦٦، ٤١٤٨، والألفاظ مجموعة من هذه الأطراف، ومسلم، كتاب الحج، باب بيان عدد عمر النبي ﷺ، وزمانهن، برقم ١٢٥٣.
(٢) مسلم، برقم ١٢٥٣، وتقدم تخريجه في الذي قبله.