كذا رواه أبو عبيد القاسم عنه، ورواه ابن الأعرابي: دهدر بن سعد، ورواه أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتاب الأمثال: دهدرين وسعد القين، وفسره فقال: تركوا تنوين (سعد) استخفافًا، ونصبوا (دهدرين) على إضمار فعل ينصبه، // وهذا تفسير يحتاج إلى تفسير آخر، وذكر أن بعضهم رواه: دهدرين سعد القين، بحذف التنوين، وخفض (سعد) وترك تنوينه.
ورواه يعقوب في كتاب (الأمثال): دهدرين ساعد القين، وقال: يريد سعد القين، ذكر ذلك الأصمعي عن خلف الأحمر أنه سمع أعرابيًا يرويه كذلك.
وقال أبو زيد الأنصاري: «يقال للرجل يهزأ منه: دهدرين وطرطبين»، ودهدرين، ودهدري، فهذا جميع ما وقع إلينا الاختلاف في حقيقة لفظه.
فأما القول في حقيقة معناه وحقيقة إعرابه فإني لم أر فيه لأحد قولًا شافيًا يسرد عنه ويخبر بالجلية منه، وأنا أتكلم في معناه بما يقتضيه، وأبين ما لم أجد لهم بيانًا فيه، إن شاء الله.
1 / 244
الرسالة الأولى: جواب اعتراضات ابن العربي على شرح ابن السيد البطليوسي لديوان أبي العلاء المعري
الرسالة الرابعة: في قوله تعالى: ﴿الولاية لله الحق﴾
الرسالة الخامسة: في تحقيق المثال المشهور: ضرب زيد عمرا
الرسالة السادسة: في قوله تعالى: ﴿فأنساه الشيطان ذكر ربه]
الرسالة السابعة: في تحقيق الدواء المعروف بـ «حب الملوك»
الرسالة الثامنة: رسالة في الفرق بين النعت والبدل وعطف البيان
الرسالة التاسعة: في تحقيق معنى بعض الأبيات
الرسالة العاشرة: في تحقيق بعض الأمثال والأبيات
الرسالة الحادية عشر: في تحقيق بعض الأبيات
الرسالة الثانية عشرة: في بيان مسألة وقع النزاع فيها بين المصنف وابن الصائغ
الرسالة الثالثة عشرة: في تحقيق أن لفظ أمهات جمع ما هي؟
الرسالة الرابعة عشرة: في قوله تعالى: ﴿يستفتونك﴾
الرسالة الخامسة عشرة: في تحقيق قوله تعالى: ﴿الله نور السماوات والأرض﴾ [النور: ٣٥]
الرسالة السادسة عشرة: في قوله تعالى: ﴿شهد الله أنه لا إله إلا هو﴾ [آل عمران: ١٨]
الرسالة الثامنة عشرة: في تحقيق تصحيح عطف جملة التصليه على جملة الحمد له