قال الشيخ الجليل أبو محمد عبد الله بن محمد بن السيد البطليوسي- ﵀: سألتني- أبقاك الله- عن قولهم في الأمثال: دهدرين سعد القين، وعن قولهم: وهو يضرب أخماسًا لأسداس، وعن قول عارق الطائي:
(أبو عدني والرمل بيني وبينه ... تأمل رويدًا ما أمامة من هند)
فأما قولهم: دهدرين سعد القين فقد اختلفت الرواة في حقيقة لفظه، وحقيقة معناه، وحقيقة إعرابه، كثر فيه التخليط، فرواه قوم: دهدرين سعد القين، هذه رواية الأصمعي، وكان يقول: لا أدري ما أصله، وروي عنه برفع (سعد) و(القين)، وبرفع (سعد) وإضافته إلى (القين)، ودهدرين متصل غير منفصل، ورواه قوم د هـ منفصلًا من درين.
وكان أبو زياد الكلابي يقول: ده دريه- بالهاء- و(ده) منفصل من (دريه)،
1 / 243
الرسالة الأولى: جواب اعتراضات ابن العربي على شرح ابن السيد البطليوسي لديوان أبي العلاء المعري
الرسالة الرابعة: في قوله تعالى: ﴿الولاية لله الحق﴾
الرسالة الخامسة: في تحقيق المثال المشهور: ضرب زيد عمرا
الرسالة السادسة: في قوله تعالى: ﴿فأنساه الشيطان ذكر ربه]
الرسالة السابعة: في تحقيق الدواء المعروف بـ «حب الملوك»
الرسالة الثامنة: رسالة في الفرق بين النعت والبدل وعطف البيان
الرسالة التاسعة: في تحقيق معنى بعض الأبيات
الرسالة العاشرة: في تحقيق بعض الأمثال والأبيات
الرسالة الحادية عشر: في تحقيق بعض الأبيات
الرسالة الثانية عشرة: في بيان مسألة وقع النزاع فيها بين المصنف وابن الصائغ
الرسالة الثالثة عشرة: في تحقيق أن لفظ أمهات جمع ما هي؟
الرسالة الرابعة عشرة: في قوله تعالى: ﴿يستفتونك﴾
الرسالة الخامسة عشرة: في تحقيق قوله تعالى: ﴿الله نور السماوات والأرض﴾ [النور: ٣٥]
الرسالة السادسة عشرة: في قوله تعالى: ﴿شهد الله أنه لا إله إلا هو﴾ [آل عمران: ١٨]
الرسالة الثامنة عشرة: في تحقيق تصحيح عطف جملة التصليه على جملة الحمد له