22النكت والعيونالماوردي - ٤٥٠ هجريمحققالسيد ابن عبد المقصود بن عبد الرحيمالناشردار الكتب العلميةمكان النشربيروت / لبنانتصانيفالتفسير الفقهيالتفسير اللغويالتفسير بالرواية•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤وفي موضعها وجهان:أحدهما أنها خبر يخبر به المرء عن نفسه، بأنه مستعيذ بالله.والثاني: أنها في معنى الدعاء، وإن كانت بلفظ الخبر، كأنه يقول: أعذني يا سميع، يا عليم من الشيطان الرجيم، يعنى أنه سميع الدعاء، عليم بالإجابة.وفي قوله: " من الشيطان " وجهان:أحدهما: من وسوسته.والثاني: من أعوانه.وفي " الرجيم " وجهان:أحدهما: يعني الراجم، لأنه يرجمُ بالدواهي والبلايا.والثاني: أنه بمعنى المرجوم، وفيه وجهان:أحدهما: أنه مرجوم بالنجوم.والثاني: أنه المرجوم بمعنى المشئوم.وفيه وجه ثالث: أن المرجوم الملعون والملعون المطرود.وقوله: " من نفخه ونفثه وهمزه " يعني بالنفخ: الكبر، وبالنفث: السحر، وبالهمز: الجنون، والله أعلم.1 / 43نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي