20النكت والعيونالماوردي - ٤٥٠ هجريمحققالسيد ابن عبد المقصود بن عبد الرحيمالناشردار الكتب العلميةمكان النشربيروت / لبنانتصانيفالتفسير الفقهيالتفسير اللغويالتفسير بالرواية•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤حد ولكل حد مطلع " قيل ليس هذا الحديث - مع كونه من أخبار الآحاد - منافيا لما قررناه من الأصول المستمرة، لما فيه من التأويلات المختلفة.أما قوله: " ما نزل من القرآن من آية إلا لها ظهر وبطن " ففيه أربعة تأويلات:أحدها: معناه أنك إذا فتشت عن باطنها وقسته على ظاهرها، وقفت على معناها، وهو قول الحسن.والثاني: يعني أن القصص ظاهرها الإخبار بهلاك الأولين، وباطنها عظة للآخرين، وهذا قول أبي عبيد.والثالث: معناه ما من آية إلا وقد عمل بها قوم، ولها قوم سيعملون بها، وهذا قول ابن مسعود.والرابع: يعنى أن ظاهرها لفظها، وباطنها تأويلها، وهذا قول الجاحظ.وأما قوله: " ولكل حرف حد " ففيه تأويلان:أحدهما: معناه أن لكل لفظ منتهى، فيما أراده الله تعالى من عباده.والثاني: أن لكل حكم مقدارا من الثواب والعقاب.1 / 41نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي