705النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذببطال الركبي - ٦٣٣ هجريمحققد. مصطفى عبد الحفيظ سَالِمالناشرالمكتبة التجاريةمكان النشرمكة المكرمةتصانيفالفقه الشافعيعلم اللغة•مناطقاليمن•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشروَيُقال: تَرجُمانٌ، وَلَكَ أَنْ تَضُمَّ التَّاءَ بِضَمِّ الجيمِ، فَتَقولَ: تُرْجُمانٌ، مِثْلُ: يَسروع ويُسْروعٍ (١١٨)، قالَ (١١٩):*كَالتُّرْجُمانِ لَقِىَ الأَنْباطَا*"الْقِياسُ الْجَلِىُّ" (١٢٠) نَقيضُ الْخَفِىِّ،، جَلَوْت الشَّيْىءَ: أَظْهَرْتَهُ بَعْدَ خَفائِهِ، وَلِهَذا سُمِّىَ الصُّبْحُ: ابْن جَلَاءٍ (١٢١)؛ لِأنَّهُ يَجلو الأَشْخاصَ وَيُظْهِرُها مِنْ ظُلَمِ اللَّيْلِ.قَوْلُهُ: "لَا يُؤْمَنُ أَنْ يحرفَ" (١٢٢) تَحْريفُ الْكَلامِ عَنْ مَواضِعِهِ: تَغْييرُه.قوله: "خَتْمُ الكِتاب" أَنْ يَجعَلَ عَلَيْهِ شيْئًا من شَمْع أَوْ ما شَاكلَه، وَيُعَلِّمَ عَلَيْهِ بِعَلامَةٍ مِنْ كِتابٍ أَوْ غَيْرِهِ، وَأَصْلُهُ عِنْدَ الْعَرَب: خَتْمُ الدَّنِّ -وَهُوَ- وِعاءُ الْخَمْرِ- بِالطِّينِ، قالَ الْأعْشَى (١٢٣):وَصَهْباءُ طَافَ (١٢٤) يَهُودِيُّها ... وَأَبْرَزَها وَعَلَيْها خُتُم(١١٨) ع: سروع وسروع تحريف. وانظر الصحاح (رجم).(١١٩) من غير نسبة في الصحاح واللسان (رجم) وقبله: فَهُنَّ يُلْغِطنَ بِهِ إِلْغاطًا.(١٢٠) هذا القول لم يذكر في هذا الموطن من المهذب.(١٢١) المرصع.(١٢٢) في مطبوع المهذب ٢/ ٣٠٤: لأن الخط يشبه الخط والختم يشبه الختم فلا يؤمن أن يزور على الخط والختم.(١٢٣) ديوانه ٣٥ ق ٤.(١٢٤) ع: يطاوف: تحريف.2 / 353نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي