706النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذببطال الركبي - ٦٣٣ هجريمحققد. مصطفى عبد الحفيظ سَالِمالناشرالمكتبة التجاريةمكان النشرمكة المكرمةتصانيفالفقه الشافعيعلم اللغة•مناطقاليمن•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشروَمِنْ بابِ الْقِسْمَةِقَوْلُة تَعالَى: ﴿فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ﴾ (١) أَىْ: أَعْطوهُمْ، وَالرِّزْقُ: الْعَطاءُ، وَرِزْقُ الْجُنْدِ: عَطاؤهُمْ.﴿وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا﴾ قالَ فِى التَّفْسيرِ: قَوْلًا جَميلًا لِلاعْتِذارِ (٢).قَوْلهُ: "وإنْ كانَ فِى الْقِسْمَةِ رَدٌّ" (٣) الرَّدُ: ما يَرُدُّهُ أَحَدُ الشَّريكَيْنِ إِلى صاحِبِهِ إِذا لَمْ يَتَعادَلِ الْجُزْءانِ، فَيَرُدُّ صاحِبُ الْجُزْءِ الْكَثيرِ عَلى صاحِبِ الْقَليلِ، مِنْ رَدَّهُ: إِذا رَجَعَهُ إِلَيْهِ.قَوْلُهُ: "فَرْزُ النَّصيبَيْنِ" (٤) الْفَرْزُ: مَصْدَرُ فَرَزْتُ الشَّيْىءَ أَفْرِزُهُ فَرْزًا: إِذا عَزَلْتَهُ عِنْ غَيْرِهِ: مِزْتَهُ (٥)، وَالْقِطْعَة مِنْهُ: فِرْزَة بِالْكَسْرِ، وَكَذَلِكَ أَفْرَزْتُهُ بِالْهَمْزِ (٦)، وَكَذَلِكَ التَّمْييزُ مِثْلُهُ."لَا ضَرَرَ وَلَا إِضْرارَ" (٧) وَقَدْ ذُكِرَ (٨).(١) سورة النساء آية ٨.(٢) تفسير الطبرى ٤/ ٢٦٧ - ٢٦٩.(٣) بعده: فهو بيع؛ لأن صاحب الرد بذل المال في مقابلة ما حصل له من حق شريكه عوضا. المهذب ٢/ ٣٠٦.(٤) إن لم يكن في القسمة رد ففي قول هي فرز النصيبين وتمييز الحقين المهذب ٢/ ٣٠٦.(٥) ع. وميزته. والمثبت من الصحاح، والنقل عنه.(٦) فعلت أو فعلت للجواليقى ٥٧.(٧) إن طلب أحد الشريكين القسمة فإن كان عليهما ضرر أجبر الممتنع لقوله ﷺ: "لا ضرر ولا إضرار" المهذب ٢/ ٣٠٧.(٨) ١/ ٢٦٥.2 / 354نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي