683النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذببطال الركبي - ٦٣٣ هجريمحققد. مصطفى عبد الحفيظ سَالِمالناشرالمكتبة التجاريةمكان النشرمكة المكرمةتصانيفالفقه الشافعيعلم اللغة•مناطقاليمن•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشروَمِن بابِ حدِّ الخَمْرِفِى تَسْمِيَةِ الخَمْرِ خَمْرًا ثَلاثَةُ أَقَوْالٍ، أَحَدُها: أَنَّها تَخْمُرُ العَقْلَ، أَيْ: تَسْتُرُهُ، أُخِذَ مِنْ خِمارِ المَرأَةِ الَّذِي تَسْتُرُ بِهِ رَأْسَها. وَالْخمَرُ: الشَّجَرُ الكَثيرُ الَّذى يُغطىِّ الأَرْضَ (١)، قالَ (٢):. . . . . . . . . . . . . ... فَقَدْ جَاوَزْتُمَا خَمَرَ الطَّريقِالثَّانِي: أَنَّهَا تُخَمرُ نَفْسُها لِئَلَّا يَقَعَ فِيهَا شَيْىءٌ يُفْسِدُها، وَخُصَّتْ بِذَلِكَ، لِدَوَامِهَا تحْتَ الغِطاءِ لِتَزْدادَ جَوْدتُها وَشِدَّةُ سَوْرَتِها، وَمِنهُ قَوْلُهُ ﵇: "خَمِّروا الْآنِيَةَ" (٣) أَيْ: غَطُّوها.الثّالثُ: لِأَنَّها تُخامِرُ العَقْلَ، أَيْ: تُخالِطُهُ، قالَ الشّاعِرُ (٤):فَخامَرَ الْقَلْبَ مِنْ تَرْجيعِ ذِكْرَتِها ... رَسٌّ لَطيفٌ وَرَهْنٌ مِنْكَ مَكْبولُقَوْلُهُ تعالَى: ﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ﴾ (٥) المَيْسِرُ: الْقِمارُ، قالَ مُجاهِدٌ: كُلُّ شَيءٍ فِيهِ قِمارٌ فَهُوَ مَيْسِرٌ حَتَّى لَعِبِ الصِّبْيانِ بِالجَوْزِ (٦). وَقالَ الْأَزْهَرِي (٧): الْمَيْسِرُ: الْجَزورُ الَّتي كانوا(١) الزاهر ١/ ٥٤٢، والدر النثير ٢/ ٤٠٤، ٤٠٥، وغريب الخطابي ٢/ ١٣٣.(٢) أنشده الفراء عن بعض العرب في معاني القرآن ٢/ ٣٥٥، وصدره:أَلَا يَا عَمْرُو وَالضَّحاكَ سِيرَا ... . . . . . . . . . . . . .وذكر من غير نسبة في شرح المفصل ١/ ١٢٩، والهمع ٢/ ١٤٢، والدرر ٢/ ١٩٦، ١٩٧، وجمل الزجاجى ١٦٥، وفي حاشية نسخة من مجاز القرآن ٢/ ١٤٣، والدر المصون ٢/ ٤٠٤.(٣) غريب الحديث ١/ ٢٣٨، والفائق ١/ ٣٩٥، والنهاية ٢/ ٧٧.(٤) لم أهتد إلى قائله.(٥) سورة المائدة آية ٩٠.(٦) معاني النحاس ١/ ١٧٤، وتفسير الطبرى ٢/ ٣٥٧، والقرطبى ٣/ ٥٢.(٧) في تهذيب اللغة.2 / 331نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي