682النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذببطال الركبي - ٦٣٣ هجريمحققد. مصطفى عبد الحفيظ سَالِمالناشرالمكتبة التجاريةمكان النشرمكة المكرمةتصانيفالفقه الشافعيعلم اللغة•مناطقاليمن•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرعَلَيْهِمْ﴾ (٨) أَيْ: رَجَعوا عَمّا كانوا عَلَيْهِ مِنَ الْمَعْصِيَةِ إِلى الطاعَةِ وَفِعْلِ الخيْرِ، وَتوْبَةُ اللهِ تَعالى عَلى عِبادِهِ: رُجوعُهُ عن الْغضَبِ إلى الرِّضا، وَقَدْ تكونُ توْبَةُ اللهِ عَلَيْهِمْ: الرُّجوع مِنَ التَّشْديدِ إِلَى التَّخْفيف، وَمِنَ الحَظْرِ إِلَى الإباحَةِ، كَقَولِه تَعالَى: ﴿عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ﴾ (٩) أَيْ: رَجَعَ بِكُمْ إِلَى التَّخْفيفِ بَعْدَ التَّشْديد. وَقَوْلُهُ تعالى: ﴿عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ﴾ (*) أَيُّ: أَباحَ لَكُمْ مَا حَظَرَ عَلَيْكُمْ.قَوْلُهُ: "الصَّلْبِ" (١٠) أَصْلُ الصَّلْبِ: سَيَلانُ الصَّليبِ، وَهُوَ: الصَّديدُ وَالْوَدَكُ (١١)، قالَ الشَّاعِرُ (١٢):جَريمَةَ نَاهِض فِى رَأْسِ نِيقٍ ... تَرى لِعِظام مَا جَمَعَتْ صَليبًاوَقيلَ لِلْمَقْتولِ الَّذى يُرْبَطُ عَلى خَشَبَةٍ حَتَّى يَسيلَ صَليب: صَليبٌ وَمَصْلُوبٌ، وَسُمِّىَ ذَلِكَ الفِعْلُ صَلْبًا.قَوْلُهُ ﵇: "التَّوْبَةُ تَجُبُّ ما قَبْلَهَا" (١٣) أَصْلُ التَّوْبَةِ: الرُّجوعُ، تابَ: إِذَا رَجَعَ. وَالْجَبُّ القَطْعُ وَلِهَذا قِيلَ لِمَقْطوعِ الذَّكَرِ: مَجْبوبٌ.قَوْلُهُ: "لِلتَّقِيَّةِ" (١٤) إِظهار مَا يُؤَمِّنُهُ مِنَ الخَوْفِ.(٨) سورة المائدة آية ٣٤.(٩) سورة المزمل آية ٢٠.(*) سورة البقرة آية ١٨٧.(١٠) وإن تاب قبل القدرة عليه سقط عنه ما يختص بالمحاربة وهو انحتام القتل والصلب. المهذب ٢/ ٢٨٥.(١١) قال الفيومي: ويقال: إن المصلوب مشتق منه. المصباح (صلب).(١٢) أبو خراش الهذلي ديوان الهذليين ١٢٠٥ والصحاح (صلب).(١٣) المهذب ٢/ ٢٨٦، والمغيث ١/ ٢٩١، والنهاية ١/ ٢٣٤.(١٤) في المهذب ٢/ ٢٨٦: لأنه قد يظهر التوبة للتقية فلا يعلم صحتها ٢/ ٢٨٦.2 / 330نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي