681النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذببطال الركبي - ٦٣٣ هجريمحققد. مصطفى عبد الحفيظ سَالِمالناشرالمكتبة التجاريةمكان النشرمكة المكرمةتصانيفالفقه الشافعيعلم اللغة•مناطقاليمن•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشروَمِنْ بابِ حَدِّ قاطِع الطَّريقِقَوْلُهُ: "مَن شَهَرَ السِّلاحَ" (١) أَيْ: سَلَّهُ وَأَخْرَجَهُ مِنْ غِمْدِهِ "وَأَخافَ السَّبيلَ" أَىِ: الطَّريقَ.وَالْمِصْرُ: الْبَلَدُ الْعَظيمُ.قَوْلُهُ: "قَوِيَتْ شَوْكَتُهُ" الشَّوْكَةُ: شِدَّةُ الْبَأْسِ وَالْحِدَّةُ فِى السِّلاحِ، وَقَدْ شَاكَ يَشَاكُ شَوْكًا (٢)، أَيْ: ظَهَرَتْ شَوْكَتُهُ وَحِدَّتُهُ.قَوْلُهُ: "انْحَتَمَ قَتْلُهُ" أَيْ: وَجَبَ وَلَمْ يَسْقُطْ بِالْعَفْوِ وَلَا بِالْفِداءِ، وَالْحَتْمُ: قَطْعُ الْأَمْرِ وَإِبْرامُهُ مِنْ غَيْرِ شَكٍّ وَلَا نَظَرٍ.قَوْلُهُ تَعالَى: ﴿أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ﴾ (٣) أَيْ: يُطْرَدوا، نَفَيْتُ فُلانًا، أَيْ: طَرَدْتهُ (٤). وَأَمَّا الْفُقَهاءُ فَقاَلَ بَعْضُهُمْ: نَفَيُهمْ: أَنْ يُطْلَبوا حَيْثُ كانوا فيؤْخَذوا. وَقالَ بَعضُهُمْ: نَفْيُهُمْ أَنْ يُحبَسُوا. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: نَفْيُهُم: أَنْ يُقْتَلُوا فَلا يُبْقُوا (٥).قَوْلُهُ: "فَأمّا مَنْ حَضَرَ رِدءًا" (٦) أَيْ: عَوْنًا، قالَ اللهُ تعالَى: ﴿رِدْءًا يُصَدِّقُنِي﴾ (٧) وَأَرْدَأْتُهُ: أَعَنْتُة قَوْلُهُ تَعالَى: ﴿إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا(١) من شهر السلاح وأخاف السبيل في مصر أو برية وجب على الإمام طلبه؛ لأنه إذا ترك قويت شوكته وكثر الفساد به. المهذب ٢/ ٢٨٤.(٢) من باب خاف في المصباح (شوك) وفي الصحاح: شِيكَ يُشاك على ما لم يسم فاعله.(٣) سورة المائدة آية ٣٣.(٤) وهذا ما رجحه الطبرى في تفسيره ٦/ ٢١٩.(٥) انظر هذه الأقوال في تفسير الطبرى ٦/ ٢١٦ - ٢١٩، وانظر معاني الزجاج ٢/ ١٧٠.(٦) فأما من حضر ردءا لهم أو عينا فلا يلزمه الحد. المهذب ٢/ ٢٨٥.(٧) سورة القصص آية ٣٤.2 / 329نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي